مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 108
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قلنا: نحن لا نعرف المستحيل، نحن مع الله لا نعرف المستحيل، سيعود الدكتور مرسي، وستعود الشرعية، الدستور ومجلس الشعب بإذن الله تبارك وتعالى.
لكن إن أردتم أنتم باعتبار أنكم فتحتم حوارًا مع قوم لا نعترف بهم إطلاقًا، لا نعترف بالمجلس العسكري، لا نعترف بالخائن القاتل الكذاب الأفاق السيسي، ولا نعترف بالرئيس المؤقت، ولا بالوزارة، ولا بأحد من هؤلاء، لكن إذا كانت الأجواء ساخنة، الماء الساخن لا أحد يستطيع أن يستحم فيه، وهذا الماء الساخن سيحرق الشعب والجيش والشرطة والناس، هذه الأكاذيب في الإعلام لا بد أن تتوقف، لا بد أن تتوقف دون أن يكون هناك أي شيء من التنازل من جهتنا، تتوقف هذا جزء من جرائمهم، لا بد أن يعود الدكتور مرسي، لا بد من قضية محورية وهي إخراج المعتقلين ظلمًا، ولا يقال: إنه إفراج، وإنما طالبنا بإسقاط التهم الباطلة عن هؤلاء، وهذا إذا رأيتم أنتم أن تحملوها أنتم ليس نيابة عنا.
هذا الكلام كالشمس في رابعة مش العدوية رابعة النهار، ليس بيننا وبين المجلس العسكري أية رسائل ولا حوار.
ليس بيننا، نحن والله ما طلبنا شيئًا ممن اغتصب كل شيء، قلنا ده يبقى رأيكم أنتم إذا رأيتم باعتباركم أنتم الذين طلبتم، إذا رأيتم.] اهـ.
نقول للعقلاء... هل ترك الإخوان بعد هذا طريقًا لخروجهم وخروج البلاد من هذه الأزمة؟! لم يدع الإخوان فرصة لأحد للتدخل لإنقاذهم من أنفسهم وإنقاذ البلاد من تهورهم وغيابهم عن فهم الواقع كما هو لا كما يحلمون هم؛ فأين قواعد السياسة الشرعية في كل ما سبق؟! أين حرمة الدماء في الإسلام؟! أين؟ أين؟
