شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 109

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وام وَكرَالِيس تم حكاد©

من الواضح الآن أن هذا الصراع بعيد كل البعد عن الإسلام فلا ينبغي لأحد أن يقحم الإسلام فيه.

وهذه شهادات لشخصيات شاركت في محاولات للوصول إلى حلول سلمية قبل فض رابعة إضافة إلى محاولات الدعوة السلفية التي تم ذكرها من

د.خالد الزعفراني في حوار له مع موقع الوطن.

ما شهادتك على فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة؟

- كنت وسيطًا بين قيادات الجيش والإخوان لحل أزمة اعتصامي رابعة والنهضة، وقبل فض رابعة حاولت قيادات الجيش إيجاد حل سلمي للاعتصام؛ خاصة أن الإخوان حشدوا أطفالًا وسيدات وعجائز، وأي تدخل في الاعتصام حتى لو كان الفض بالمياه والغاز ستكون عواقبه وخيمة مع تدافع الآلاف.

وبعد اتصال بين أحد قيادات الجيش ومجموعة من الشخصيات التي أجمعت على أن خالد الزعفراني هو القادر على الوساطة مع الإخوان، طلبت منى تلك القيادة الوساطة، وكان ذلك الأمر قبل القبض على عدد كبير من قيادات مكتب الإرشاد ومجلس شورى الجماعة؛ فاتصلت بعدد كبير منهي وأبلغتهم بمدى خطورة فض رابعة لما سينتج عنه من مصاشب؛ خاصة مع تدافع الناس، فهناك أطفال ونساء ومواطنون من خارج القاهرة، وحدث تفاهم تام مع هؤلاء القادة الإخوان على ضرورة إنهاء الاعتصام، لما يمثله من خطورة شديدة، لكن العجيب ما حدث بعد ذلك، فبعد فترة حضرت كل الشخصيات التي تحدثنا معهاء وتبنوا رأيًا واحدًا ردًا على المفاوضات، هو رفض مبادرة الجيشء وقالوا: لا تفاهم إلا مع المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام وكان في السجن حينذاك، وأكدوا أن رد الإخوان سيكون من الشاطر.

الصفحة السابقة الصفحة التالية