شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 127

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

واج وَكَالِيسَ ِ

(؟- لا يخضع أي فرد في ممارسة حقوقه وحرياته إلا للقيود التي يقررها القانون مستهدفا منها حصرًا ضمان الاعتراف الواجب بحقوق وحريات الآخرين واحترامهاء والوفاء بالعادل من مقتضيات الفضيلة والنظام العام). وبهذا يتبين أن الصراع الذي حدث لم يكن لتنحية الشريعة والهوية من الدستورء وإن كان البعض يريد ذلك فعا ك«التمنم» وأمثاله» لكنهم لا يعبرون على الجميع ليثبت أن الصراع الحاصل ليس صراعًا سياسيًاء وإنما هو صراع على الإسلام والهوية ليثِيرِ بذلك عاطفة الشباب المتحمس ‎٠‏ ‏أما توجه الدولة: فهل يستطيع أحد أن يقول: إنه صار علمانيًا؟ الحقيقة أنه لاايستطيع أحد أن يقول: إنه صار علمانيًا كما يدعى الإخوان ومن معهم ليستدرجوا أبناء التيار أ لإسلامي إلى الصدام الهدام للدولة بحجة أنها دولة علمانية معادية للإسلام. إن الدولة التي تعلي في دستورها من شأن مرجعية الشريعة ومن شأن مؤسسة الأزهر الشريف ويقف فيها الأزه ركمؤسسة رسمية من مؤسساتها هذه المواقف الواضحة من فيلم حلاوة روح وفيلم نوح وممن تطاول على البخاري. ض بمقدور المعارض لكلامي هذا أن يأتى بكثير من تصريحات الإعلاميين العلمانيين، بل وبعض الوزراء كوزير الثقافة وغيره، ويستدل بذلك على أن توجه الدولة صار علمانيًاء وأنا أقول له الآتي: أ- ألم يكن هؤلاء يقولون نفس الكلام في عهد د. مرسي؟! ب- أليست مؤسسة الأزهر وهي مؤسسة رسمية ترد عليهم؟!

الصفحة السابقة الصفحة التالية