شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 20

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

نجاح د. مرسي، مع أن الاتفاق في أثناء حملة الإعادة - والذي كان بينهم وبين الحليف الذي كان سببًا رئيسيًا في نجاحهم - (حزب النور) فكان الاتفاق على الرؤية الجماعية لا الرؤية الفردية، كما أنه كان هناك وعد واتفاق آخر مع القوى السياسية في فندق «فيرمونت» على أن إدارة الدولة تقوم على (المشاركة لا المغالبة)، ووعد واتفاق ثالث مع مؤسسات الدولة متمثلة في المجلس العسكري على أن تكون الحكومة حكومة معايير؛ إلا أن هذا لم يتم في تشكيل الوزارة التي كان مقترح حزب النور في تشكيلها كالتالي:

رئيس الوزراء يكون:

أ- شخصية لها تاريخ سياسي قوي.

ب- أن تتوافق عليها أغلب القوى الوطنية؛ وهذا يؤدي إلى التضامن في تحمل المسئولية مع رئيس الدولة؛ مما يرفع العبء عن الرئيس الإسلامي الذي نريد أن نحافظ عليه بأن تتعلق المسئولية أمام الشعب برئيس الحكومة الذي تثق فيه القوى الوطنية؛ وبالتالي يثق فيه الشعب.

التشكيل الوزاري يكون بالخطوات التالية:

أ- اجتماع القوى الوطنية السياسية للتوافق حول المعايير التي يتم على أساسها التشكيل، سواء كانت حكومة تكنوقراط أو محاصصة بالكفاءات، أو مجرد تمثيل القوى الوطنية بدون محاصصة، وكذلك المعايير التي تتعلق باختيار المحافظين ونوابهم.

ب- الترشيحات بحيث تتقدم كل القوى السياسية الوطنية بمن تراه يصلح لشغل المناصب سواء وزراء أو مساعديهم أو محافظين أو نوابهم.

ج- التشكيل النهائي والتسكين بحيث يجتمع مندوبون عن القوى السياسية ويقسموا المرشحين جميعًا حسب تخصصاتهم واختيار الأكفأ.

الصفحة السابقة الصفحة التالية