شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 28

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

بالأمر وإقصائها للجميع.

وبعد أخذ ورد كثير، عقد الإخوان اجتماعين متتاليين مع القوى السياسية أولهما في المقطم في مكتب الإرشاد.

والثاني في فندق فيرمونت، أسفر عن اتفاق بين الإخوان من جهة، وبين القوى الوطنية من جهة أخرى.

خلاصته:

١ - أن يتم اختيار نائب للرئيس تتوافق عليه القوى الوطنية.

٢ - تشكيل حكومة ائتلافية تمثل جميع القوى السياسية.

٣ - تمثيل الشباب في فريق مساعدي الرئيس وفي الوزراء ومساعدي الوزراء والمحافظين.

(ولم يتم الوفاء بشيء من هذا بصورة توافقية احتوائية، والدليل على هذا طريقة تشكيل الحكومة التي جاءت مخيبة للآمال وسبق بيان ذلك).

الوعد الثاني: كان بمثابة اتفاق بين الإخوان وبين حزب النور والدعوة:

ففي بداية الانتخابات الرئاسية اتخذ حزب النور والدعوة السلفية قراراً بدعم الدكتور أبو الفتوح؛ لأنه في ذلك الوقت كان أكثر المرشحين توافقية؛ حيث كان يلتف حوله قوى ثورية وتيارات إسلامية مما يعطي مؤشراً أنه إذا فاز سيتمكن من جمع القوى الوطنية حوله وهذا يتوافق مع فلسفة حزب النور (توسيع دائرة تحمل المسؤولية)، لكن جاءت الإعادة بين د. مرسي والفريق شفيق.

فأعلن حزب النور والدعوة السلفية التأييد للدكتور مرسي، إلا أنهما انتظرا أن يتصل بهما الإخوان حتى توضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بأمور هامة، ومنها موقف الإخوان حال نجاح د. مرسي من الأمور الآتية:

الصفحة السابقة الصفحة التالية