شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 31

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وام وَكَالِيسٌ <> مكار 2

ومع أن الوقت ضيق ولا يحتمل؛ وهم في أمس الحاجة إلى دعم قوي إلا أنهم لم يتواصلوا مع إدارة الدعوة، واكتفوا بالتواصل مع قواعد الدعوة في القرى والنجوع طمعًّا أن يُحصلوا كلا الهدفين في وقت واحد؛ الدعم الذي يريدون؛ وفي نفس الوقت إضعاف تماسك كيان الدعوة. بالإضافة إلى الهروب من أي التزامات تلزمهم بها الدعوة إذا اضطروا للجلوس مع قادتها.

إلا أنهم بعد محاولات مستميتة مع قواع د الدعوة لمدة ثلاثة أيام فوجئوا أن الكيان متماسك، وأنهم سيخسرون قوة الدعم إذا لم يتواصلوا مع مجلس الإدارة الذي كان قد صرح بدوره أن الإخوان لم يتواصلوا مع مجلس الإدارة حتى الآنء مما اضطرهم إلى التواصل الذي تم من خلاله الاتفاق على:

‎-١‏ التشاور قبل اتخاذ القرارات المصيرية وعدم الانفراد (حتى نتمكن من منع الإخوان من الانفراد وإقصاء الآخرين، والزامهم بتوسيع دائرة تحمل المسؤلية) وتم تشكيل لجنة مشتركة لهذا الغرض أطلق عليها اسم (الهيئة الجامعة) وقد تم الإخلال بهذا البند بمجرد نجاح د.مرسي.

‏ولم يكتب لهذه الهيئة الجامعة أن ترى النور؛ حيث صرح مكتب الإرشاد بانقطاع صلته بالرئيس فور نجاحه. ثم بداً الأداء الانفرادي الإقصائي لجميع القوى السياسية والوطنية والكفاءات في تشكيل الحكومة وحركات المحافظين المتتالية وفي المناصب القيادية في مختلف أوصال الدولة دون الالتزام بالتشاور المتفق عليه مع الحليف الذي كان سببًا في النجاح، والذي قطع على نفسه وعدًا للمجتمع حين دعا الناخبين لانتخاب د.مرسي أنه سيكون هناك هيئة جامعة للتشاور ستحول دون انفراد الإخوان بالمشهد عن القوى الوطنية؛ وتمنع من الاستحواذ وإقصاء الكفاءات.

‏"- أن د.مرسي في حالة نجاحه لن يطالب الإخوان له بصلاحيات ولر

الصفحة السابقة الصفحة التالية