مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 33
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأطراف الثلاثة -الإخوان، شفيق، المجلس العسكري الذي يدير المرحلة- وأخبر المجلس العسكري لجنة الدعوة والحزب أن مؤسسات الدولة متخوفة من الإخوان أن يقوموا بتفجير هذه المؤسسات من الداخل بحجة الإصلاح. وكذلك هناك تخوف عام من إقصاء الإخوان لغيرهم وانفرادهم بما لا تحتمله الدولة في هذه المرحلة.
وكذلك التخوف من أن يقوم الإخوان بتصرفات من شأنها أن تضر بالأمن القومي دون الرجوع إلى الأجهزة المعنية.
ومن أجل هذا اقترح الجيش وثيقة اتفاق تتضمن تأمين مؤسسات الدولة من هذه المخاوف من خلال:
١- أن يكون اختيار الحكومة بالمعايير والكفاءة لا بالولاء، وكذلك المحافظين والمناصب القيادية.
٢- التدرج في إصلاح المؤسسات وعدم تفجيرها بحجة الإصلاح.
٣- مراجعة الأجهزة المختصة فيما يتعلق بالأمن القومي.
وطلب الجيش من الدعوة السلفية التوقيع كشاهد وضامن على وثيقة التفاهم وإعلانها للمجتمع لضمان التزام الإخوان بها لأنهم لا يضمنون وفاءهم بها.
ذهب وفد حزب النور إلى الفريق شفيق لمطالبته بالتزامه إذا نجح بهذا، وبأنه لن ينتقم من الإخوان ولن يقصيهم بل يكون رئيس وزرائه منهم، وكل هذا إذا كان النجاح حقيقيًا مبررًا تبريرًا مقنعًا من لجنة الانتخابات، أما إذا أعلن النجاح غير مبرر فإن الدعوة السلفية ستكون مع المتظاهرين في الشارع.
وذهب الوفد أيضًا إلى الإخوان وأخبرهم بمطالب الجيش، فقالوا: نحن موافقون عليها فلما أخبرهم أن الجيش يريد أن تكون الدعوة السلفية شاهدًا
