مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 41
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
م وكرَالِيسٌ قدص حكار 0 تصاعد الأزمات
أدت الأزمات المتتالية التي كان من أسبابها:
أ-إدارة مؤسسة الرئاسة التي لوحظ عليها عدة ملاحظات خطيرة منها:
- طول النفس السياسي في غير محله.
- القرارات الغير مدروسة والتي يتم التراجع عنها مما يضعف الثقة في الرئاسة.
- ظهور الرئاسة بأنها لا تستطيع | الوفاء بوعودها.
ب- أداء الحكومة التي بدأت عملها وقاعدة عريضة من القوى السياسية والشعبية معترضة علي تشكيلهاء والتي تسبب ضعفها وقلة موارد الدولة والعراقيل التي تعرضت لها أنها لم تستطع أن تلبي الحاجات الأساسية للشعب مما أفقدها! الثقة الشعبية أكثر وأكثر.
ج- أداء المحافظين ونوابهم ومن دونهم من القيادات المؤثرة؛ ذلك الأداء الذي لوحظ عليه أمران في غاية الخطورة:
-١ تقديم الثقات على الكفاءات مما أصاب نسبة كبيرة من الجهاز التنفيذي في الدولة باليأس والإحباط فوقع فريسة لتشكيكات غلاة الفلول والإعلام الهدام؛ وأصبح الكثير منهم يتمنى فشل هذا النظام.
7- ظاهرة توجيه الخدمات التي هي حقى لأفراد الشعب على دولتهم إلا أن كثيرًا من هذه الخدمات تم تقديمها من خلال مقرات وأعضاء حزب بعينه مما أعاد للأذهان صورة النظام القديم الذي كان يحتكر المناصب والخدمات للموالين والثقات.
د-الأداء المشترك لحزب الحرية والعدالة ومجلس الشورى المتعلة
