شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 44

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

استنساخ ثورة يناير في يناير ٢٠١٣ وحدث ما حدث وقتها من مبادرة حزب النور وغيرها مع استمرار سياسة العناد والاستجابة لأى ناصح وعدم رؤية الواقع كما هو والمبالغة في الاستحواذ، ويدل على هذا حركة المحافظين الأخيرة التي أعلنت في ١٦/ ٦ / ٢٠١٣ والتي زادت من ثورة الناس ضد استحواذ الإخوان مما دفع بالجماهير خلف البلطجية لإغلاق مقار المحافظات ومنع المحافظين الجدد من الدخول.

وكل هذا يزيد من حدة الاحتقانات لكن المعارضة حتي ذلك الوقت لم تستطع أن تستخدم هذه الإحتقانات لعمل حراك شعبي إلى أن دخل عامل جديد وهو وصول أعضاء حركة تمرد إلى عامة الشعب في بيوتهم، وهذا الأمر من الخطورة بمكان حيث كانت المعارضة تخاطب الشعب من خلال الإعلام الذي هو نعم في كل البيوت إلا أنه أقصى ما يحدثه سخط شعبي واحتقان لكنه لا يقوي علي تحريك الشعب وإخراجه للاحتجاج؛ حيث كان العامل المميز للتيار الإسلامي هو وصول أفراده إلى أفراد الشعب في بيوتهم والتواصل المباشر مع القواعد الشعبية.

أخذت تمرد هذه الميزة ووصلت للرجل في عمله والمرأة في بيتها والموظف في مكانه في حوار مباشر وخاطبوا كل مواطن بحسب ما يهمه.

رصد حزب النور هذا الأمر وشعر بالخطورة لأن الإسلاميين بهذا يفقدون الورقة التي تميزهم، فتوجهنا بالنصيحة مرة أخرى للحرية والعدالة أن المشروع الإسلامي في خطر فابحثوا عن حلول للأزمات بدلًا من التجاوز الذي تفاقمت بسببه الأخطار على استقرار الدولة؛ وتقدم الحزب مرات ومرات بمقترحات للخروج من الأزمات للحرية والعدالة وحدها وللقوى الإسلامية مجتمعة ولمؤسسة الرئاسة ولمكتب الإرشاد فلم نجد آذانًا صاغية، حتي بدأت الأزمة

الصفحة السابقة الصفحة التالية