مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 45
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تتفاقم بأن زادت التوقيعات لتمرد وطمعوا في عمل ثورة جديدة وأعلنوا عن ذلك، وانضمت إليهم القوى المعارضة، وبدأ الاستعداد لحشود ٣٠ يونيه، فتقدم حزب النور بالنصيحة للرئاسة من خلال قيام قيادات الحزب بزيارتين متتاليتين لمكتب رئيس الجمهورية، كما تقدم بالنصيحة أيضًا لحزب الحرية والعدالة من خلال لقاءات أسبوعية في مكتبهم بالقاهرة، وتقدم الحزب أيضًا بالنصيحة للأحزاب التي تنتمي للتيار الإسلامي من خلال اجتماعين حضرهما مع هذه الأحزاب لأن الأزمة هذه المرة أكبر من أن يتم تجاوزها ولابد من حلول؛ لأن المعارضة إذا اكتملت أركانها الثلاثة فليس من الحكمة أبدًا ولا من مصلحة استقرار البلاد مصادمتها أو حتى تجاهلها؛ تلك الأركان هي:
أ- المعارضة النخبوية في الإعلام.
ب- سخط شعبى على أداء الحكومة.
ج- تحول السخط الشعبي إلى حراك شعبي.
إذا حدثت هذه الثلاث فلابد من حلول وإلا سيؤول الأمر الى صراع لا ينتهي إلا بأن تبطش الدولة بالناس أو تنهار الدولة إن طال الصراع، ففوجئنا أنهم اختاروا التجاوز عن طريق الحشود مقابل الحشود، فقلنا لهم: إن هذا الأمر له مخاطر لا يمكن أن نتحمل وزرها بالمشاركة بالدخول في الطريق الذي يدفع في اتجاهها.
## مخاطر حشد الإسلاميين مقابل حشود المعارضة:
أولًا: التسبب في تماسك جميع مكونات المعارضة وتكتلها؛ فالمعارضة في هذا الوقت كان لها ستة مكونات:
١- العلمانيون أعداء الشريعة، وهم في الحقيقة قلة لا أثر لهم إذا نجحت إدارة د. مرسي في منع استقطابهم لبقية المكونات.
