مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 46
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
٢- الخصوم السياسيون للإخوان كإخوان، والذين شعروا بخداع الإخوان لهم ولغيرهم ونقضهم للعهود التي أبرمت قبل نجاح د. مرسي والتي تبخرت بمجرد نجاحه.
٣- أعداء النظام الجديد من أصحاب المصالح الخاصة المرتبطة بالنظام القديم.
هذه المكونات الثلاثة كانت أضعف من أن تحدث أزمة، لكن أضيف إليها بسبب سوء الأداء ثلاثة مكونات أخرى وهي:
٤- القوى السياسية الوطنية التي لم تنجح الحرية والعدالة في استيعابها فاضطرت اضطرارًا أن تصبح في المربع الآخر.
٥- نسبة كبيرة من موظفي الجهاز التنفيذي في الدولة بسبب تقديم الثقات علي الكفاءات.
٦- قطاع كبير من مؤسسات الدولة بسبب طريقة التعامل معها.
٧- نسبة كبيرة من الشعب بسبب تكرار الأزمات، الأمر الذي أسخطهم على أداء الحكومة والرئاسة والإسلاميين، وهؤلاء استطاعت تمرد أن تصل إليهم وتتواصل معهم مباشرة وتقنعهم بالخروج والتعبير عن اعتراضهم.
فإذا تم الحشد مقابل هذه المكونات فإنها ستزداد تماسكًا وصلابةً وإصرارًا وسيصبح المثل الأعلى والمخلص لهذا الشعب الساخط على أداء الحكومة والإخوان هم البرادعي وغيره ممن يمكن أن يظهر في أي لحظة.
ثانيًا: خطورة إقحام الإسلام والإسلاميين كطرف في معادلة الشعب في الطرف الآخر منها:
وذلك لأنه من أجل أن نجمع الحشود الموالية لابد أن نحشدهم على عنوان يسهل الاجتماع والالتفاف حوله، ولن يتم الحشد بقوة إلا باستدعاء
