مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 54
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
في ٣٠ / ٦ إلا ٥. ٥٪ منهم أي: ٥ - ٧ آلاف!!.. وقالوا لنا: لا تشغلوا بالكم ونحن لم نأتكم من أجل ٣٠ يونيو!! وإنما من أجل التواصل فقط!!. فأصابنا إحباط ويأس أن نصل إلى حلول حقيقية للأزمات، فسلمناهم نصائحنا التي بلورنا أهم نقاطها في بيان أذعناه بعد هذا اللقاء والذي كان مما يحتويه:
١- عدم إظهار التحدي للمعارضة بإعلان حركة المحافظين التي كانوا ينوون إعلانها، والعجيب أنهم بمجرد أن انصرفوا من عندنا أعلنوا حركة المحافظين التي ما زادت الطين إلا بلًا فأخرجت جموع الناس محتجين على هذا العناد والإصرار على الاستحواذ والقبض على مفاصل الدولة فخرجت الجموع ومنعت هؤلاء المحافظين من دخول مقار أعمالهم.
٢- مراجعة التعيينات التي تمت على أساس الثقة، وبهذا يتم تهدئة أحد مكونات المعارضة وهم معظم الجهاز الإداري للدولة، وكذلك استيعاب المكون الخامس وهم القوى السياسية الوطنية.
٣- وكان من بين هذه المقترحات حكومة تكنوقراط يمكن من خلالها استيعاب الكفاءات الهاربة وطمأنة المكون الشعبي في المعارضة بأن هناك حكومة يمكنها أن تبحث في حل أزماته.
٤- اعتماد خطاب تصالحي لا تصادمي مما يقلل من حدة تكتل المكون الثالث والثاني، وبهذا يتم إحراج المكون الأول وأعداء الشريعة.
لكننا وجدنا منهم التصميم الواضح على المضي قدمًا في طريق التصعيد بالحشود مقابل الحشود وأن المعارضة لن تستطيع أن تحشد هذه المره كما لم تستطع في أربع وعشرين مليونية سابقة فسألناهم سؤالًا: ماذا ستفعلون لو خرج الناس بأعداد كبيرة مثل الأعداد التي خرجت ضد مبارك وانضمت إليها مؤسسات الدولة خاصة الجيش كما حدث في الخامس والعشرين من يناير،
