شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 55

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فقال أحدهم: نحن مستعدون لتقديم عشرة آلاف شهيد، قال آخر منهم: لا بل مائة ألف شهيد فتبخرت جميع آمالنا في الوصول الى حلول تمنع القطار الذي تتسارع خطاه إلى الهاوية وقادته مصرون على المضي قدمًا غير مبالين بنصح الناصحين ولا إنذارات المحذرين.

وانتهى اللقاء على هذا.

مليونية ٢١/ ٦ وما تلاها من اشتعال الموقف وإنذار الجيش للجميع أسبوعًا

وفي تصميم واضح على المضي قدمًا نحو المناخ الصراعي الملتهب كانت الدعوة من قبل الإسلاميين للحشد في جمعة ٢١ / ٦ التي حدث فيها الكثير من التصريحات الاستفزازية والتي حفزت الطرف الآخر وحثته على أن يحشد حشود مقابلة تفوق هذه الحشود، وبدأت الفاعليات طوال الأسبوع حشود وحشود مقابلة وإراقة دماء تنذر بخطورة شديدة خاصة وقد تحفز كل من الطرفين للآخر واستعد له إلى أن جاء بيان القيادة العامة للقوات المسلحة الذي أعطى مهلة أسبوعًا وحرص الإخوان على تصوير هذا البيان على أنه إنذار للمعارضة ودعم للرئيس وحكومته.

ثم كان خطاب الرئيس أمام أنصاره في ذكرى مرور سنة علي توليه الحكم والذي كان من المنتظر أن يطرح حلولًا غير تقليدية للخروج من الأزمة إلا أن الخطاب كان تكريسًا للأزمة؛ حيث أنه خيب آمال المعارضة بعدم طرح حلول واضحة، بل إن القرارات التي اتخذها الرئيس فيه كانت بعضها في الاتجاه المعاكس.

فمن ذلك: إعلانه أنه سيستوعب الشباب كمساعدين للوزراء ونواب للمحافظين، وكأنه لم يبلغه الشعور العام أن طريقة الاختيار في حكومته وأوصال

الصفحة السابقة الصفحة التالية