مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 56
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
دولته على الثقة لا على الكفاءة، وبالتالي الرسالة التي وصلت للمعارضة أن هذا القرار زيادة في تكريس أخونة مفاصل الدولة بتعيين مساعدين للوزراء ونواب للمحافظين من الإخوان.
الأمر الثاني: القرار بأمر المحافظين بإقالة الفاسدين وكأن الرئيس لا يعلم أن هناك شعور سائد في الجهاز التنفيذي أن هناك حركة إقصاء للقيادات غير الإخوانية والتمكين للإخوان بدلًا منهم.
كذلك كان في الخطاب ألفاظ وعبارات تدل على التحدي واستعداء بعض مكونات الطرف الآخر مما يجعلها تشعر أن القضية قضية حياة أو موت فيزداد إصرارها على المضي قدمًا في طريق الحشد والتصعيد.
وبدأ الانقسام الشعبي يزداد حدة، وبدأ اعتصام رابعة العدوية تحت شعار نصرة الإسلام والشريعة والشرعية ضد أعداء الشريعة والشرعية، وتم تعميم الألفاظ التي سجلت لبعض قادة المعارضة ممن يتبنون معارضة الشريعة وسحبها على جميع المعارضة مما أثار الاستياء والتحدي والإصرار في صفوف الخمس مكونات التي لا تتبنى هذه الألفاظ.
وفي كل هذه الظروف استمر النصح والتواصل بين قادة حزب النور والحرية والعدالة والإخوان والرئاسة لكن بلا جدوى.
اللقاء مع الرئيس والأحزاب الإسلامية قبل اللحظات الأخيرة حول مبادرة الجيش
وفي ليلة ٣٠/ ٦ استدعى الرئيس رؤساء الأحزاب الإسلامية، وأعد حزب النور النصيحة اللازمة للرئيس لبيان خطورة الوضع والحلول المقترحة التي يمكن بها الخروج من الأزمة، وذهب الأمين العام للحزب -المهندس جلال مراد- للاجتماع، وكانت المفاجأة أن هناك مبادرة مقدمة للرئيس من الجيش
