شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 63

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وام ا ليس نتتخه___ حكةار، -

المسلفنين؛ لكثرتهم وتهور البعض من الشباب حديثي الالتزام من المنتمين ض للمنهج السلفي العام، وكذلك جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية لتأريخهم؛ ّ| وكذلك القطبيين وغيرهم، استدراج ج الجميع لٍِ مواجهات دموية مع الشعب والجيش والشرطة من خلال إحداث حشود مقابل حشود يحدث بينها احتكاكات. ومع التصعيد والتصعيد المضاد بين التيار الإسلامي من جهة والحشود الشعبية من جهة أخرى التي يندس فيها البلطجية المدعومة من فلول النظام القديم والدولة العميقة؛ هذه الحشود الشعبية سيزيد من إصرارها وجود الدماء وإنضمام الجيش والشرطة إليهاء وبالتالي سيصبح التبار الإسلامي معزولا ومحاصرًاء مع الوقت وإذا سالت الدساء نه ل ا فإنه ل يضبط أبناء التيار الإسلامي أنفسهم خاصة مع الشحن العاطفي المتواصل مما سيدفع الكثير إلى التساهل بالدماء أكثر وأكثر وسيقتل بلا شك أبرياء من الطرف الآخر الذين خرجوا لا يعترضون على الإسلام، وإنما يطالبون بإصلاح أحوالهم المعيشية؛ فإذا سال دم هؤلاء فإن الكراهية الشعبية ستزداد للإسلاميين وسينفض الناس من حولهم؛ وحينها ستعلن الحرب على الإرهاب ويصيب الإسلاميين ما أصابهم لِِ الجزائر في التسعينات. أو يضحي الإسلاميون بدعوتهم واستقرار بلادهم ويستعينوا بالخارج ويحولوها إلى حرب أهلية حقيقية تؤدي في النهاية إلى سقوط الدولة على رؤوس الجميع وتخضع لإرادة أعدائها وتتم مخططات تقسيمها ليتحقق حلم أمريكا وإسرائيل في «الشرق الأوسط الجديد» والذي لا يسمح فيه لدولة قوية متماسكة إلا إسرائيل. وكانت إرهاصات الحرب الأهلية قد بدأت من ‎/١‏ 76؛ حيث كان التحرش من البلطجية - بل وبعض عامة الشعب - بكل صاحب سمت إسلامي؛ فحلقوا للبعض لحيته والبعض ضرب وأهين بل وقتل البعض واستمر هذا الأمر حتى 1/ ل.

الصفحة السابقة الصفحة التالية