شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 69

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وكان هؤلاء فزاعة يخوفون غيرهم بها!!

فهل كان هذا مرتبًا له مسبقًا أم كان واقعًا تم استغلاله؟!، أم كان شيئًا غير هذا وذاك؟!

ثانياً: الشيخ حازم أبو إسماعيل ودوره الخطير في تحويل قطاعات من التيار السلفى العام من المنهج الإصلاحي المتدرج من القاعدة المبني على قواعد السياسة الشرعية إلى المنهج الصدامي المبني على العاطفة!

لك أن تتساءل أيها القارئ الكريم، لماذا نزل الشيخ حازم من قطار الإخوان؟!

ولماذا توجه بخطابه فقط للتيار السلفي؟!

لماذا كان كل حرصه في العمل على الأرض أن يعمل فقط على أبناء التيار السلفي؛ فكان أتباعه يعملون فقط على السلفيين دون الإخوان، حتى صرح أحد مسئوليه في إحدى المحافظات أنه لن يستقطب شباب الإخوان إلى «حازمون»، وإنما سيكون التركيز على السلفيين؟!

لماذا كان خطابه عاطفيًا حالمًا يداعب به عواطف السلفيين وأحلامهم، وعند التدقيق معه يقول غير ذلك؛ لأنه يعلم أن هذه الأحلام بعيدة المنال، والواقع يحتم التدرج في الإصلاح؟!

لماذا قام بهذا الدور الذي لا يليق بمثله حين علم أن هناك خلافات داخل حزب النور؟!

ألم يكن الواجب عليه أن يتدخل في حلها، أو على الأقل يسكت إذا كان يرى أن الأمر لا يعنيه؟!

إن الأمر كان يعنيه لكن على طريقة الإخوانية؛ كان يعنيه «قسم الصف» فذهب بنفسه إلى مقر حزب النور ليشارك ويشجع هذه المجموعة التي أخذت

الصفحة السابقة الصفحة التالية