شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 70

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مقر حزب النور عنوة لتعلن انشقاقها عن حزب النور من خلاله! العجيب كيف يحضر الشيخ حازم هذه المهاترات وهو ممن لا ينبغي أن يفوته مثل هذا المعنى الذي لا يفوت أي أصيل ابن بلد يعرف الأصول فضلًا عن رجل كان مرشحًا لقيادة دولة وبالشريعة الإسلامية؟!

إن حضور الشيخ حازم كان مقصودًا ليثقل ميزان هؤلاء المنشقين أمام أبناء التيار السلفي؛ ليفت في عضد حزب النور والدعوة السلفية؛ والدليل على هذا أنه حضر، وحشد الكثير من أتباعه بعد ذلك بأيام إلى مؤتمر تدشين «حزب الوطن» حتى لا يظهر مؤتمر المنشقين ضعيفًا، بل تمت تسريبات أن هناك تحالف سيتم بين «الحازمون» و«حزب الوطن» لإظهار قوة الانشقاق والمنشقين، إلا أن هذا كله وإن كان قد أثر في التيار السلفي العام، إلا أنه لم يؤثر في قواعد الدعوة السلفية وحزب النور!

لكن لماذا كان الشيخ حازم يفعل هذا؟!

إن الشيخ حازم كان يريد إضعاف تأثير الدعوة السلفية التي تتبنى المنهج الإصلاحي المتدرج طويل النفس والذي يصادم ما يريده الشيخ حازم والإخوان من التيار السلفي.

إنه كان يريد تحويل التيار السلفي إلى المنهج الثوري الصدامي ليتم استخدامهم في الوقت المناسب؛ (ففي الوقت الذي كان الإخوان يثنون على الجيش كان الحازمون يقودون السلفيين إلى العباسية للصدام مع الجيش ولإيجاد ثأر بينهم وبينه، وبينما كان خطاب غير المحسوبين على الإخوان على منصة رابعة خطابًا عنيفًا، كان الدكتور محمد البلتاجي يقول: «إحنا كإخوان سلميين لكن أنا بأحذر: معنا أفكار أخرى»!

وجه الشيخ حازم خطابه للسلفيين مهيجًا لعواطفهم ومشاعرم ليدخدع بخطابه

الصفحة السابقة الصفحة التالية