شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 71

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

بخطابه الكثير من الشباب، بل والدعاة ليضغطوا على الدعوة السلفية لتتخذ قرارًا بدعمه ليصطدموا بالحائط بعد ذلك، إلا أن قيادات الدعوة والحزب بعد لقائهما بالشيخ حازم تيقنوا أنه لا يصلح بحال أن يتم دعمه كمرشح للرئاسة؛ وذلك لأمور كثيرة أخطرها:

أ- الاستهانة بالدماء: فكان من أقواله: «ما المانع أن يموت مليون (وفي رواية أن ذكر في حضرته فكان آخر عشرة مليون من الشعب)، دون أن ينكر هذا!

يدعون أن هذا من أجل تحكيم الشريعة الإسلامية؟! (سيحكم من بعد أن يقتل الشعب بعضه بعضًا بالملايين!) وأين القوى المتربصة بمصر التي تريد أن تنقض عليها؟! وهل سيكون هناك فرصة للانقضاض أفضل من هذه الفرصة التي سيهديهم إياها الشيخ حازم ومن خلفه الإخوان؟! وقبل هذا: أين الله الذي يقول: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ۝ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ ﴾؟!

ب- ومن الأمور التي منعت الدعوة من دعم الشيخ حازم أيضًا: «عدم تقديره للأمور حق قدرها»؛ فحين سئل عن الأزمة الغذائية قال: «بسيطة جدا.. نزرع الـ ١٦٥ ألف فدان قمح في سيناء على المطر نحل بهم مشكلة الغذاء»، وحين سئل عن إسرائيل وخطورة الوضع في فلسطين قال: إسرائيل أمرها أسهل ما يمكن (فقط نرسل أربعة آلاف شاب -صايع- يصيفوا عند مضيق تيران يخنقوا إسرائيل من جهة البحر فتموت إسرائيل)!

من أجل هذا وأمور كثيرة أخرى امتنعت الدعوة عن دعم الشيخ حازم؛ فقامت الدنيا ولم تقعد داخل التيار السلفي العام ضد الدعوة السلفية وأبنائها؛ مما مكن الشيخ حازم من التأثير في أعداد كبيرة من التيار السلفي غير المنتمين للدعوة، ثم جاء موضوع «أم الشيخ حازم ومنعه من الترشح» بسبب جنسيتها

الصفحة السابقة الصفحة التالية