شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 75

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

بلطجي منه ٨۰ ألف في القاهرة وحدها)!

كان هؤلاء البلطجية يقومون باستفزاز الملتحين والمنتقبات ليل نهار في الطرقات والشوارع، ومع التشويه الإعلامي للإسلاميين خاصة مع الخطاب الاستعدائي على المنصات وفشل حكومة الإخوان؛ كان كثير من الناس يتعاونون مع البلطجية؛ فكان الأخ الملتحي لا يستطيع الانتقال من قرية إلى قرية فضلا عن أن يسافر إلى المدينة؛ لأن البلطجية كانوا يفتشون السيارات وينزلون الملتحين ويحلقون لحاهم، بل ويضربونهم وقد يصل الأمر إلى محاولات القتل؛ حتى اضطر الكثير إلى حلق لحاهم، وحتى صدرت بعض الفتاوى بجواز حلق اللحى في هذه الظروف! بل إنني أعرف أساتذة في الجامعة لجأوا إلى حلق لحاهم ليتمكنوا من الوصول إلى جامعاتهم، وأجبر بعض الأهالي أبناءهم على حلق لحاهم خوفًا عليهم، وتعرض الشباب والنساء المتدينين لإهانات ومضايقات هائلة في الطرقات والشوارع؛ حتى صار الاحتراب الأهلي وشيكًا خاصة مع الأجواء التي صنعها الخطاب الربعاوي الذي جعل الشباب في حالة من الغليان من جهة؛ ومن الجهة الأخرى هذا الاستفزاز المنقطع النظير خاصة لأصحاب السمت السلفي؛ مما حدا بالدعوة السلفية أن تنشئ في كل محافظة غرف متابعة للأزمة لحظة بلحظة لاحتواء أي مشكلة تحدث قبل أن تتفاقم ويمتد أثرها إلى أماكن أخرى فيفلت الأمر من أيدينا!

وأنا أذكر موقف حصار البلطجية لمقر حزب النور بالمحلة بسبب تصرف خطأ من أحد أفراد الجماعة الإسلامية؛ وكان ملتحيا فظنوا أنه من أفراد حزب النور فحاصروا مقر الحزب، وحدث إطلاق نار وقتل شاب في مشادة حدثت، وبدأ الإعلام ينفخ في الأمر، فاتصلت بأعضاء الحزب في المحلة وطلبت منهم أن يطمئنوا الناس ويهدؤوا الأمر في الإعلام حتى لا تمتد المشكلة خارج

الصفحة السابقة الصفحة التالية