شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 84

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

لإعلان الحرب علي «الإرهاب» وتدخل فيه الأطراف العالمية؛ مما يدخل مصر في أحد مسارين: إما مسار الجزائر الذي تم فيه استئصال الإسلاميين بمباركة دولية، أو مسار الحرب الأهلية التي لن تنتهي إلا بقضاء أحد الطرفين على الآخر أو بانهيار الدولة.

سادسًا: ستصبح كل صور الأعمال الدعوية مجرّمة، وستحارب بحجة تجفيف منابع «الإرهاب»؛ وذلك لأنها لا تفرخ إلا أمثال هؤلاء الإسلاميين الذين ليس منهم فصيل واحد متعقل (هذا في حالة استدراج كل الفصائل الإسلامية إلى المواجهة العنيفة، أو على الأقل تمكنهم من خلال إعلام العلمانيين وأجهزتهم من إظهار الإسلاميين أمام الرأي العام بهذه الصورة).

سابعًا: سيُعزل الإسلاميون عزلًا كاملًا عن المجتمع؛ وسيكفر الناس بكل ما هو إسلامي، وسيخطر في حسهم كل ما هو دعوي؛ وسيمنعون هم بأنفسهم أبناءهم وذويهم من أي صورة من صور الدعوة حتى حلقات تحفيظ القرآن؛ وقد رأينا صورًا من ذلك من قبل، وقد كانت الحالة أهدأ بكثير فكيف إذا اشتعلت تلك الفتنة التي لا تبقي ولا تذر؟!

وكل هذا ستترتب عليه مخاطر جسيمة لا حصر لها على:

١- الدولة.

٢- الدستور.

٣- الشعب.

٤- الدعوة.

٥- التيار الإسلامي.

٦- المشروع الإسلامي.

٧- العالم العربي واستقراره خاصة في هذه المرحلة الحرجة التي من عجائبها أن تهدد «داعش» - التي جاءت فيما بعد مع ضعفها وانحرافها- استقرار ليس دولة واحدة بل عدة دول.

الصفحة السابقة الصفحة التالية