مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 85
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
• المصالح المترتبة على بقاء حزب النور في المشهد:
أولا: تقليل ما تقدم من مفاسد خاصة المتعلقة باستقرار الدولة وبقائها، وبالشريعة في الدستور بالضغط في اتجاه منع إلغاء الدستور وبقاء الأمر عند التعديل.
ثانيا: التعاون مع المؤسسات المتعقلة؛ كالأزهر والمتعقلين من الوطنيين للحفاظ على الدولة من الدخول في حرب أهلية باسم «الإسلام».
ثالثا: المنع من أن تنسب الاستهانة بالدماء والتكفير لكل الإسلاميين بما يؤدي إلى زيادة الكراهية بين الإسلاميين ومجتمعهم الذي هو رأس مالهم؛ لأن التغير الحقيقي إنما يكون من خلال الدعوة إلى الله التي لا تنجح إلا إذا وجد التواصل بين الدعاة وبين المجتمع لا العزلة والعداء.
رابعا: تأمين طريق للإسلاميين المنضبطين للتصالح مع المجتمع بعد هذا القصف الإعلامي غير المنصف، خاصة إذا تفاقمت الأمور - لا قدر الله - وازداد الدم والدم المضاد.
خامسا: بقاء فصيل إسلامي في المشهد يرسل رسائل هامة:
- أولها: للمتربصين بمصر وباستقرارها والذين كانوا يريدون أن يتم انقسام مصر باسم الإسلام (إسلاميين وشعب)؛ مما يسهل دخولها في حرب أهلية لا تنتهي إلا بسقوطها وانهيارها، واستسلامها لمخططات أعدائها.. رسالة إلى هؤلاء «أن مخططاتهم فشلت»، وأن الشعب المصري لن يدخل في سيناريو الانقسام باسم الإسلام إن شاء الله؛ بدليل ظهور الإسلاميين كجزء من المشهد.
- ثاني هذه الرسائل للشعب المصري: أن الفشل الإداري الذي حدث لا ينسب إلى الإسلام، وإنما هو اجتهاد مخطئ من بعض من ينتسبون للإسلام،
