مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 87
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
باق يَكَالِيسُ قخص حكقثته 2 -
بكلمتثه التى ألقاها أعطت الرسائل الثلاث السابقة التي ذكرناها؛ فاعتدلت
الصورة بعض الشيء، وإن كان الأمر سيحتاج بعد ذلك إلى جهود هائلة لاستكمال المسيرة.
نعم، سيكون لهذا الظهور سلبياته خاصة في الأوساط الإسلامية العاطفية؛ وسيفقد حزب النور بسبب هذا بلا شك في الأوساط الإسلامية، لكن الحزب لم ينظر هذه النظرة الضيقة وإنما نظر نظرة أوسع أراد مها أن يحافظ على الدولة من أن تنزلق في حرب أهلية باسم الإسلام، والحفاظ على الشريعة في الدستور وكذلك التواصل مع المجتمع، وإن كان هذا على حساب حزب النور أو الدعوة السلفية اللذين سيتهمان ظلمًا بأهما ١«أصحاب التخطيط لإزالة دولة الإخوان ليطرحوا أنفسهم بديلًا عنهم»» وغير ذلك من الاتهامات الباطلة التي قد تصل إلى التكفير.
والله كي يعلم أن الأمر كان قد انتهى بوضع الدكتور مرسي في الإقامة الجبرية قبل استدعاء حزب النور، ولم نكن نعلم بهذاء بل إن مندوبنا حين ذهب كان اقتراحنا أن يتفق الجميع على خارطة طريق ويذهب وفد بها للدكتور مرسي ليقنعه بها ليعلنها بنفسه؛ حتى يمكن سحب الشباب الإسلامي المندفع من الشارع. فلما حضر المهندس جلال الاجتماع فوجئ بغياب «الحرية والعدالة» وبأن الأمر قد انتهى» فإما أن ينسحب لينفرد غلاة اللييراليين بالمشهد؛ ممايصيب شباب التيار الإسلامي باليأس والإحباط فيتدافعون إلى الشوارع في حراك متهور غير محسوب العواقب وتزداد وثيرة التكفير والعنف والاستهانة بالدماء (ومعلوم مخاطر هذا على البلاد والعباد)؛ وإما أن يبقى لينقذ ما يمكن إنقاذه، خاصة أن انسحابه لن يغير شيئًا مما حدث؛ فكان الاختبار أن يبقى ليحقق ما يمكن من مصالح، ويدفع ما يمكن من مفاسد مع
