شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مواقف حزب النور وقائع وكواليس

محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 88

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

غيره من المتعقلين الوطنيين؛ خاصة أنه يوجد في المشهد من يريد أن ينحرف به في اتجاه آخر ك«النمنم» وأمثاله؛ مما يؤكد أهمية وجود حزب النور بجانب الأزهر والمتعقلين من الساسة في المشهد لمنع الانجراف في هذا الاتجاه.

ومن كلمات «حلمي النمنم» وتهاني الجبالي، التي تؤكد بوضوح أن ظهور حزب النور في الصورة كان بمثابة ورطة ومأزق للقوى العلمانية -وكان هذا في اجتماع سري للقوى العلمانية دعت إليه الكنيسة الإنجيلية- يقول حلمي النمنم: «لكن أنا مُصر على إن إحنا نعمل دستور للسبب اللى قاله الأستاذ عبدالهادى الشافعي إن إحنا متخوفين من حزب النور، آن الأوان بوضوح لأن يخرج ما يسمى تيار الإسلام السياسي من اللعبة، آن الأوان إذا ما خرجش -وهذه هي اللحظة المناسبة- إذا ما خرجش يبقى ما عملناش حاجة؛ لأن حزب النور أخطر وأسوأ كثيرا من الإخوان المسلمين، الإخوان المسلمين بيلعبوا مع الأمريكان بيلعبوا مع الإسرائيليين، دول حاجة تانية، (يقصد حزب النور).

وقال: «آن الآوان أن يخرج تيار الإسلام السياسي أو ما يسمى الإسلام السياسي من هذه اللعبة اللي عملها فينا حسني مبارك ومن قبله أنور السادات، ونعمل دستور مدني حقيقي، أو لا نخجل من أن نقول نحن نريد مصر؛ إحنا بنكدب ونقول مصر بلد متدينة بالفطرة، لكن أنا بقول: مصر بلد علماني بالفطرة، اللي حصل إمبارح هو دا، فلابد نعمل دستور جديد يخطو بمصر إلى الأمام، دولة وطنية مستقلة مدنية عصريه».

وقال: «هذا الدستور يجب أن يسقط» ولو اقتضى الأمر -وخلونا بقا نتكلم بصراحة ونبطل رومانسية- مافيش ديمقراطية، ومافيش مجتمع انتقل إلى الإمام بدون دم، فيه دم نزل، ودم هينزل، وهينزل».

الصفحة السابقة الصفحة التالية