مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 96
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الإخوان ومن غيرهم؛ لأنه بدون الدولة لن يكون هناك إخوان ولا شيء فلسنا وحدنا في هذا العالم، والمتربصون بمصر يحيطون بها من كل جانب وينتظرون مثل هذا اليوم الذي يرونها فيه تهدم بأيدي أبنائها.
٤- في يوم ٧/٤ وهو اليوم التالي لإعلان خريطة (الطريق) كانت لحظة تعقل من الإخوان -وياليتها اكتملت- فقد اتصل شقيق أحد قادة رابعة بالمهندس جلال مرة وأخبره أنهم يريدون فض الاعتصام، وطلب منه أن يتوسط عند الجيش لضمان الخروج الآمن وعدم الملاحقة، فكان الرد من الجيش بالقبول.
ثم كان يوم الجمعة ٧/٥ وكثر العدد مع الإخوان فغرتهم كثرة العدد فقالوا: إن الذي يمكن أن نسمح به هو الخروج الآمن للجيش؛ وهنا بدأت (المعادلة الصفرية) التي تبلورت بعد ذلك وهي تتكون من ثلاثة شروط لا تنازل عنها، وشرط قالوا: إنه يمكن الحوار حوله:
١- عودة د. مرسي لرئاسة البلاد.
٢- عودة الدستور.
٣- عودة مجلس الشورى.
٤- الشرط الرابع الذي قالوا في بعض المرات: (إنه يمكن التفاوض حوله) هو محاكمة قادة الجيش والشرطة!
هذه الشروط تدفع من يتبناها إلى فاعليات تتناسب مع ضخامتها، كما تدفع الطرف الآخر إلى فاعليات صراع البقاء الذي لا يبالي فيها بخطوط حمراء (وليس هذا تصحيحًا للفعل وإنما هو وصف لواقع يحدث على الأرض).
فاعليات من جهة الإخوان:
لما كانت شروط الإخوان في معادلة الخروج من الأزمة شروطًا شبه
