شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فقه أشراط الساعة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 25

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فقه أشراط الساعة 9

كان الإسلام سَذٌ عرق الدجالين الذين يدّعون الاطلاع عليها عليها؛ كالمنجمين، والعرّافين، والكُهّان؛ ونحوهم، إلا أنه -استجابة لأشواق الفطرة- أطلعنا -من خلال نافذة الوحي- على كثير من هذه الأحداث''.

إن إخفاء وقت. الساعة له أثر بليغْ في إصلاح النفس البشرية، فالأمر العظيم الذي ب يسنيقي الجر ‎٠‏ وقوعه، ولكنه لا يدري متى يفجؤه؛ يجعل المرء مترتبًا له متشوفًا إليه؛ لأن المجهول عنصر أساسنٌ في حياة البشر، وفي تكوينهم النفسي، فلا بد من مجهول في حياتهم يتطلعون إليه ولو كان كل شيء مكشوفًا لهم -وهم بهذه الفطرة- لوقف نشاطهم، وأسنت حياتهم.

الا: أن الإخبار عن الغيوب المستقبلة -باعتبار ما فيها من خرفي للعادة- من أهم دلائل النبوة؛ حيث إنها تتضمن تَحَذيَا لعقول البشر أجمعين » فهذه أمور غيبية لا تُذْرَكُ بالعقل، ولا يمكن معرفة كُنْهِها على الحقيقية إلا من خلال الوحي الصادق من الله تعالى إلى رسوله -صلى الله عليه وسلم-؛ وقد صدرت منه لا على أنها توقعات تعتمد على مقدمات تؤدي إلى نتائجها، وإنما هي حديثٌ دقيقٌّ قاطعٌ عن تفاصيل المستقبل المجهول، حديث لا يُخْرِمهٌ المستقبل، ولا في جزء

ولكنه يتحمل عباء + الشموض 0 ويصبر حق يجعل الله له رع 0 0 ل تعالى: 7 0 لهم رب آَرنيِ كيف تي آ يٌَ قَاَ 4 وين قَالَّ 7 ولكن طمن فى الآيات

‎)١(‏ انظر: «المقدمة» لابن خلدون ص (لأخف88/ة).

الصفحة السابقة الصفحة التالية