فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 26
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
71 فقه أشراط الساعة
من أجزائه، وحينئذٍ فلا شَّكَّ أنها النبوة، وأن صاحبها مُتَصِلٌ بالله تعالى عالم الغيب والشهادة؛ كما قال -عز وجل-: عم ألْقَيبٍ فلا يهرٌ عَك نيه لتنا © إلا من أرتى ين زَسُولٍ لِنَهُ يلك من بن ب ومن خَلَفْهِ رَسَدَا (©، الآيتان: [انجن: 37-6].
وقال -سبحانه وتعالى-: #عثلم العيب وَالشّهدَة فتعل عََا كن ©) *
ومن ثمرات وقوع تلك الْمَغْيَاتِ -على كثرتها- مُطَابِقَةً لخبر الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم- أن يثبت إيمان المؤمن، ويطمئن قله » ويزداد يقينه، ويقول كما قص الله عن المؤمنين: مدا م وعدن 1
مسو كُو مسري “كو عدو مل رمس انريم
ورسولم وصدق الله ورسُولم وما زادهم إلا ايدنا وَتَلِمَا، [الأحزاب: 77].
ومن ثمرات ذلك أيضًا: إقامة الحجة على الكافرين، وإقناعهم بصدق نبوة ورسالة محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى العالمين.
رَايعًا: تَعَلْ الكيفية الصحيحة التي دَلَنا عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ كي نتعامل بها مع بعض الأحداث المقبلة التي قد يلتبس علينا وجه الحق فيها.
قال تعالى: «لَقَدَ جح رثْث بَْنَ أَشِكُْ عَرِيرٌ ون عَيْثْرَ حرف غََكُم بِلْتْيِيِنَ رأف تَمِدٌ © رية: 8 وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: «كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سَفرِ فَتَرَلنَا منزلا...© الحديث» وفيه: (إذ نادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الصلاة جامعة، فاجتمعنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: «إنه لَمْ بَكُنْ تي قَبْلي إلا كَانَ حَقًا عله أن يَدُلَ أت على خَيْ م يَعْلمُُ لهمْ، وَيُنِرَهُمْ رما يَعْلَمة