فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 28
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
7 فقه أشراط الساعة
وقال السفاريني -رحمه الله تعالى-: «مما ينبغي لكل عالم: أن يبث أحاديث الدجّال بين الأولاد» والنساء» والرجال» ولا سيما في زماننا هذا الذي اشرأبت فيه الفتن، وكثرت فيه المحن، واندرست فيه معالم
وامتدت شفقته -صلى الله عليه وسلم- لتشمل إخوانه الذين يأتون من بعده، ولم يروه؛ فبذل لهم النصح، ودلهم على ما فيه نجاتهم؛ وحسنٌ
فمن ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم-: «اتْرُكُوا التزْكٌ ما تَرَكُوكُم...)؟؟ الحديث.
فمن ثم أمسك المسلمون عن استفزاز واستثارة الترك، فَسَلِمُوا من غائلتهم، إلى أن خالفوا التوجيه النبوي، قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله تعالى-: «وقد تَكَلَ جنكيز خان من الخلائق ما لا يَعْلَمْ عددهم إلا الذي خلقهم» ولكن كان البٌداءة من خوارزم شاه، فإنه لما أرسل جنكيز خان تُججَارًا من جهته معهم بضائعٌ كثيرةٌ من بلاده، فانتهوا إلى إيران؛ فقتلهم نائبها من جهة خوارزم شاه؛ وأخذ جميعٌ ما كان معهم ٠ فأرسل جنكيز خان إلى خوارزم شاه يستعلمه: هل وقع هذا الأمر عن رضى.)٠١7 ٠5/7( الوامع الأنهار البهية» )١(
(©) شَطْر حديثٍ رواه أبو داود، رقم (4707)؛ في كتاب الملاحم؛ باب في النهي عن تهييج الترك والحبشة. وحسّنه الألباني في صحيح أبي داود (715)؛ وانظر