فقه أشراط الساعة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 31
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فقه أشراط الساعة 9
وأخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن عيسى عليه السلام بعد نزوله لا يقبل الجزية من اليهود والنصارى، ولا يقبل منهم إلا الإيمان؛ وهذا البيان من الرسول -صلى الله عليه وسلم- ضروري؛ لأآن عيسى يحكم بهذا الشرع، وهذا الشرع فيه قبولٌ الجزية ممن بَذْلّها إلى حين نزول عيسى ابن مريم، وحين ذاك تُوضّعُ الجزية؛ ويُقتل كل من رفض الإيمان؛ ولو بَدَلَ الجزية "
كما أن نص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على صفاتٍ معينةٍ لأشخاص معينين، كالمهدي مثلًا؛ يمدنا بالمعيار اللازم للحكم على الدججالين المدعين المهدية؛ حتى لا نتورّط في فَِنْهِمْ.
ل يَغْلَمْ قى السَاعَةُ إل الله وَحْدَهُ
قال الله -عز وجل-: #«إإِنَّ لله عِنده ع السَامَةٍ؟» (شان::©
وقال سبحانه: # يلك شى اناس عَنِ لاص 8 نما عِلْمُهَا عند اله وما يريك
ساي اص
عل لسَاعَةَ تَكُونُ قَريبا © [الأحزاب: 113 وقال تعا لى: يلوك عن الَامةٍ لآ سه كل م ِلْمُهَا عِنّ ب ل ل لوقه ! إلا هو تَنن في المكوتِ والْنض لا تيك إل به يعَلوتَكَ أَنَّكَ عن عَنها قل نَم ِلْمُهَا عِندّ أله ول كر آنَبِِ 0 لمن 0 [الأعراف: 187]- فقوله تعالى: «ِكْلْ إنما ولتّهَا عند رق؟»» وقوله -عز وجل-: إل ريك تبه ©©»؛ (فيه إيذان بأن ما هو من شأن الرب لا يكون للعبد؛ فهو تعالى قد رباه ليكون منذرًا ومبشرًاء لا للإخبار عن الغيوب بأعيانها.)١7(ص انظر: «القيامة الصغرى» للدكتور عمر الأشقر -خفظه الله- )١(