شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

عقيدة أهل السنة والجماعة في مسائل الإيمان والكفر

الشيخ ياسر برهامي • الفكر والمنهج • ص 51

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

الإيمان، بلا خلاف عند أهل السنة (١).

قال ابن منده: «قال أهل الجماعة: الإيمان أصله المعرفة والتصديق له وبه وبما جاء من عنده بالقلب واللسان، مع ترك التكبر والاستنكاف والمعاندة، ومع الخوف والححب الخضوع له والتعظيم، من أتى هذا الأصل فقد دخل في الإيمان ولزمه اسمه وأحكامه، ولا يكون مستكملا له حتى يأتي بفرعه، (٢).

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: «وسادسها: أنه يلزمهم - أي المرجئة - أن من سجد للصليب والأوثان، وألقى المصحف في الحش عمدًا، وقتل النفس بغير حق، وكل من راه يصلي، وسفك دم من يراه يحج البيت، وفعل ما فعلته القرامطة بالمسلمين،.. إلى أن قال: فمن لم يتركها دل ذلك فساد إيمانه الباطن، (٣).

ثانياً: الأصول المختلف فيها:

وهي المباني الأربعة المذكورة في حديث جبريل أي الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، فبعض أهل العلم ألحقها كلها بالأصول، وبعضهم ألحق بعضها، وبعضهم لم يلحق شيئًا منها، وهذه الأقوال كالتالي:

* بعضهم يكفر بترك الصلاة.

* وبعضهم يكفر بترك الصلاة أو الزكاة معاً.

* وبعضهم يكفر بترك الصلاة أو الزكاة إذا قاتل على منعها.

* وبعضهم يكفر بترك أي من الأركان الأربعة.

* وبعضهم لا يكفر بترك شيء من الأركان الأربعة.

قال شيخ الإسلام: «مباني الإسلام الأربعة المأمور بها وإن كان ضرر تركها

______

(١) انظر الشرح الأزهر لرسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ففيه فصل مخصص لمسائل الترك. (أكاديمية أسس).

(٢) مجموع الفتاوى (٧/ ٥٨٤).

(٣) مجموع الفتاوى (٧/ ٣٠٨)

الصفحة السابقة الصفحة التالية