وقفات تربوية مع السيرة النبوية
الشيخ أحمد فريد • السيرة النبوية • ص 155
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
٢ - متى رُئِي من اليهود خيانة وتحيز للمشركين قوتلوا، حتى يؤمن جانبهم بالنفي أو القتل.
٣ - متى تَعَدَّت قبيلة من العرب على المسلمين، أو ساعدت قريشًا قوتلت.
٤ - كل من بدأ بعداوة من أهل الكتاب كالنصارى قوتل، حتى يذعن بالإسلام أو يعطي الجزية عن يد وهو صاغر.
٥ - كل من أسلم فقد عصم دمه وماله إلا بحقه، والاسلام يقطع ما قبله(١).
بقي من أحداث هذه الفترة المباركة ما بين قدوم النبي ﷺ الميمون إلى طيبة الطيبة وغزوة بدر الكبرى عدة أحداث نجملها ثم ننتقل باذن الله تعالى إلى الفوائد والآثار الإيمانية.
١ - وفاة كلثوم بن الهدم الذي نزل عليه رسول الله ﷺ بقباء، ثم أسعد بن زرارة أحد النقباء، وهو أول من بايع الرسول ﷺ ليلة العقبة الثانية؛ وهذان من الأنصار الكرام.
وتُوُفي من المهاجرين عثمان بن مظعون أخو رسول الله ﷺ من الراعة، وكان من أكابر المهاجرين ومتعبدينهم، أول من قُبر بالبقيع. ومات من مشركي مكة الوليد بن المغيرة وروى أنه لما احتضر جزع، فقال له أبو جهل: ما جزعك يا عم؟ فقال: والله ما بي من جزع من الموت، ولكن أخاف أن يظهر دين ابن أبي كبشة بمكة، فقال أبو سفيان: لا تخف إني ضامن ألا يظهر، وفيها أيضًا مات العاص بن وائل السهمي فكفى الله - عز وجل - المسلمين شر هذين الشقيقيّن.
٢ - ولد في هذه الفترة أول مولود للمهاجرين وهو الصوام القوام الفارس عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، فقد جاءت أسماء بنت أبي بكر مهاجرة، فما أن نزلت بقباء حتى وضعت عبد الله بن الزبير، وحنكه رسول الله ﷺ ودعا له بالبركة، واستبشر به المسلمون وكان أول مولود للأنصار النعمان بن بشير رضي الله عنه.
____________________
(1) «النور اليقين في سيرة سيد المرسلين» (85) دار القلم.
