وقفات تربوية مع السيرة النبوية
الشيخ أحمد فريد • السيرة النبوية • ص 209
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
* فصل في خروج النبي ﷺ إلى حمراء الأسد
- جواز الانغماس في العدو كما انغمس أنس بن النضر وغيره.
- أن الإمام إذا أصابته جراحة صلى بهم قاعداً.
- جواز دعاء الرجل أن يقتل في سبيل الله.
- أن السنة في الشهيد أنه لا يُغسل، ولا يُصلى عليه، ولا يُكفن في غير ثيابه، بل يُدفن بدمه وكلومه، إلا أن يسلبها فيكفن في غيرها.
- أن السنة في الشهداء أن يدفنوا في مصارعهم، ولا ينقلوا إلى مكان آخر.
- جواز دفن الرجلين أو الثلاثة في القبر الواحد، ويقدم أكثرهم قرآناً.
- أن من عذره الله في التخلف عن الجهاد يجوز له الخروج، وإن لم يجب عليه.
أن المسلمين إذا قتلوا واحداً منهم في الجهاد يظنونه كافراً فعلى الإمام ديته من بيت المال(۱).
2 ـ وقال ابن القيم - رحمه الله - ما ملخصه: فصل في ذكر بعض الحكم والغايات المحمودة التي كانت في وقعة أحد:
وقد أشار الله - سبحانه وتعالى - إلى أمهاتها وأصولها في سور (آل عمران) حيث افتتح القصة بقوله: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾ (آل عمران: ۱۲۱)، إلى تمام ستين آية؛ فمنها: تعريفهم سوء عاقبة المعصية والفشل والتنازع، وأن الذي أصابهم إنما هو بشؤم ذلك، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحُبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ﴾ (آل عمران: ١٥٢)، فلما ذَاقُوا عاقبة معصيتهم للرسول وتنازعهم وفشلهم، كانوا بعد ذلك أشد حذراً ويقظة وتحرزاً من أسباب الخذلان.
- أن حكمة الله في رسله وأتباعهم جرت بأن يَدالوا مرة ويدال عليهم أخرى،
______
(1) باختصار من «زاد المعاد» (۳/ ۲۱۱-۲۱۸).
