وقفات تربوية مع السيرة النبوية
الشيخ أحمد فريد • السيرة النبوية • ص 89
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
فالقضية هل نحن جند مخلصون لله ـ عز وجل ـ؟ هذه القضية، فإن كنا كذلك فلابد أن يتحقق فينا موعود الله ـ عز وجل ـ، وكما قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ (النور: ٥٥)، فليبشر شباب الصحوة المباركة بهذه النصوص الواضحة التي تبشر بالنصر والتمكين، رغم أنف المعاندين والمكذبين واليهود والنصارى، ومن والاهم من المنافقين، وليبشر أعداء الله ـ عز وجل ـ الذين يصدون عن سبيله ويبغونها عوجًا بالخسار والبوار في الدنيا، والعذاب في الآخرة. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ (الأنفال: ٣٦).
الوقائع العظام والأحداث الجسام
في هذه الفترة من دعوة النبي عليه الصلاة والسلام
بعد أن بينا بححمد الله تعالى السمات العامة لهذه الفترة المباركة، وحتى لا نحرم من صحبة أنفاس النبي ﷺ الطاهرة، نلقى بعض الضوء على أهم أحداث هذه الفترة، ونعيش مع النبي ﷺ في آلامه وأحزانه. ونلخصها في الآتي:
١ ـ إسلام حمزة بن عبد المطلب.
٢ ـ هجرة الحبشة الأولى.
٣ ـ إسلام عمر بن الخطاب.
٤ ـ هجرة الحبشة الثانية.
٥ ـ الصحيفة الظالمة والمقاطعة العامة.
٦ ـ وفاة خديجة رضي الله عنها، وأبي طالب عم النبي ﷺ.
٧ ـ رحلة الرسول ﷺ إلى الطائف.
