شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 26

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

سبحانه: ﴿ إنّ إبراهيم لحليم أوّاه منيب ﴾ [٧٥] ﴿ [ هود: ٧٥]، وتوجه نبي الله موسى ﴿ﷺ﴾ بالدعوة إلى فرعون، وكان قد ادعى الربوبية والألوهية مع الله، فحاوره وناظره وظهرت حجة نبي الله موسى ﴿ﷺ﴾، فما كان من فرعون إلا أن تبع موسي ومن معه بغياً وعدواً، فقالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿ إنا لمدركون ﴾ [٦١] ﴿، قال: ﴿ قال كلا إن معي ربي سيهدين ﴾ [٦٢] ﴿ [ الشعراء: ٦١ - ٦٢ ]، كلمة الواثق المطمئن بوعد الله ومعية الإحاطة والتوفيق والتسديد، وأهلك الله فرعون وجنوده وأورث بني اسرائيل أرضهم وديارهم. وقد أبتلي نبي الله أيوب في جسده، فما تحول قلبه عن الله، بل كان صابراً محتسباً دائم الذكر لربه، ﴿ وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ﴾ [٨٣] ﴿ فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ﴾ [٨٤] ﴿ [ الأنبياء: ٨٣-٨٤ ]، وانتقل نبي الله يوسف ﴿ﷺ﴾ من محنة الجب إلى فتنة القصر، ثم أدخلوه السجن على الرغم من ظهور

الصفحة السابقة الصفحة التالية