تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 124
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
أو اجتهاد سائغ، أو مع القدرة على ذلك علماً وعملا فإن كان مع العجز علماً أو عملاً كان ذو الملك معذوراً في ذلك. وإن كانت خلافة النبوة واجبة مع القدرة، كما تسقط سائر الواجبات مع العجز، كحال النجاشي لما أسلم، وعجز عن إظهار ذلك في قومه، بل حال يوسف الصديق تشبه ذلك من بعض الوجوه، لكن الملك كان جائزاً لبعض الأنبياء كداود وسليمان ويوسف » ا.هـ. فهيا بنا ندعو ونبلغ الحق إلى الخلق فالدال على خير كفاعله واحذروا أن يحقر أحدكم من المعروف شيئاً.
## فتوى التتار والقياس عليها
هذه المسألة تلتحق بقضية قتال الطائفة – الممتنةعة، وما قيل هناك يصلح أن يقال هنا ويبقى أن نعرف فساد تطبيق فتوى التتار على مثل أوضاعنا وأن قياس الانقلابات والاغتيالات وقتل بعض الجيش والشعب على قتال المسلمين للتتار هو من أفسد القياس (١) (راجع ماذكرناه ونقلناه في هذه المسائل). فكما لم يُختلف على قتال الخوارج. واتفقت كلمة الصحابة على قتال مانعى الزكاة بعد اختلافهم أولا. فكذلك لا يجوز أن يختلف على قتال التتار حتى وإن كان في عسكرهم بعض المنتسبين إلى العلم والفقه والتصوف، وحتى وإن تكلموا بالشهادتين وانتسبوا إلى الإسلام، فقتال هؤلاء التتار، واجب شرعى وهو جهاد في سبيل الله توافرت فيه كل شروط الجهاد الإسلامي التي
______
(١) يقول البعض: نحن نعيش أوضاعاً لم تمر بها الأمة من قبل ثم هو هو يطبق عليها فتاوى لا تتطابق مع أوضاع الأمة الآن !!
