تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 133
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الورع الفاسد الناشيء عن قلة العلم، وبين طريقة المرجئة وأمثالهم ممن يسلك مسلك طاعة الأمراء مطلقاً وإن لم يكونوا أبراراً. ونسأل الله أن يوفقنا واخواننا المسلمين لما يحبه ويرضاه من القول والعمل. والله أعلم. أ.هـ.
## تحرى استعمال المصطلحات الإسلامية
فقد شاعت كلمات كثيرة فيما نحن بصدد الحديث عنه كلمة الكفاح، والنضال والمنهج الثورى والمنهج الإقلابي.... كبدائل عن كلمة الجهاد الإسلامى ولانرى هذه الكلمات تسد مسدها ولا تغنى عنها. وقد ساعد القتال الأفغاني على وضع كلمة الجهاد في موضعها الصحيح، كما أصبحت الكلمة متدولة الآن على كثير من الألسنة والله الحمد والمنة – وقد كان من نتيجة الغزو الفكرى لهذه الأمة اختفاء المصطلحات الإسلامية وظهور ألفاظ مستوردة ووقع في ذلك من لا يهم في دين ولا صدق نية كانوا ضحايا الفكر العلماني الوافد ومسلم منه حتى أصحاب المدرسة العقلانية كمحمد عبده وغيره. والواجب علينا أن نزن المصطلحات والكلمات بالميزان الشرعى وإلا فما أخطر المصطلحات وخصوصاً عندما تروج وتشيع كلمة الديمقراطية والاشتراكية التى تحمل في طياتها عقائد كفرية وقد حذرنا ربنا من النطق بكلمة راعنا وقال ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ أَنظُرْنَا وَاسْمَعُواْ ﴾ (۱) الآية وكان اليهود ينطقون بها وكانت فيهم قبيحة إذ كانوا يقصدون
__________________
(۱) سورة البقرة: الآية ١٠٤.
