تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 157
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
لا نظن بإذن الله أن نتخلف عن استخدام القوة في إزالة المنكرات، إن علمنا أن ذلك يشرع لنا بحيث تتواجد الاستطاعة وتتوافر الضوابط الشرعية التي ذكرناها ونتحقق حصول المصلحة واندفاع المضرة والمفسدة ولكن الغالب على الظن بل المتيقن حصول مفسدة أعظم من التغيير باليد فى حالة استخدام القوة فى مثل ظروفنا وأوضاعنا حيث يتعدى الأذى والمضرة للآخرين فى الأعم الغالب من الأحوال وتتعطل الدعوة بسبب هذه التصرفات وينفر الناس من الالتزام بدين الله وتتحول الدعوة من دعوة للهداية وتوحيد كلمة المسلمين إلى دعوة للإجرام والقتل والتحريق والتخريب، وهذا الذى ذكرناه لم يحدث مثله فى قصة عمر أو على رضى الله عنهما فكلاهما هو خليفة المسلمين يومئذ وأبو الهياج هو رئيس شرطة على بن أبى طالب والتمكين حاصل والمصلحة متحققة والمفسدة مندفعـة ولذلك فهذا القياس من جملة الأئمة الفاسدة، ثم هدم المقابر المشرفة على هذا النحو وهى لم تهدم فى القلوب بعدما الذى يترتب عليه إلا إعادة تشييدها في نفس اليوم ونسبة من يفعل ذلك إلى انتهاك حرمة الموتى وقد يؤدى هو ومن حوله بلا مصلحة ولا فائدة، إلى غير ذلك من صور الصد عن سبيل الله.
## قتل النصراني والاستياء على ذهبه
ولمعرفة حكم قتل بعض النصارى والاستياء على محال الذهب نذكر امتناع النبي ﷺ عن قتل عبد الله بن أبى سلول رأس المنافقين وتحريم الغدر.
