شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد

الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 161

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

فحصرنا موضعاً فرأينا أنا سنفتحها اليوم وجعلنا نقبل ونروح فبقى عبد منا فراطنه وراطنوه فكتب لهم الأمان في صحيفة وشدها على سهم ورمى بها إليهم فأخذوها وخرجوا فكتب بذلك إلى عمر بن الخطاب فقال العبد المسلم رجل من المسلمين ذمته ذمتهم » ( رواه سعيد ) ولأنه مسلم مكلف فصح أمانه كالحر وما ذكره من التهمة يبطل بما إذا أذن له في القتال فإنه يصح أمانه وبالمرأة فإنها أمانها يصح في قولهم جميعاً قالت « يا رسول الله إني أجرت أحمائي وأغلقت عليهم وإن ابن أمى أراد قتلهم فقال لها رسول الله ﷺ قد أجرنا من أجرت يا أم هانيء إنما يجير على المسلمين أدناهم » ( رواهما سعيد ) « وأجارت زينب بنت رسول الله ﷺ أبا العاص بن الربيع فأمضاه رسول الله ﷺ » ا هـ.

تنبيه هام: الأغلب في واقعنا اليوم - غلبة الظن بحصول مفسدة أعظم من التغيير باليد - مثل تحريق الخمارات وأندية الفيرر وهدم المقابـر المشرفة.. وما شابه ذلك أما التغيير باللسان مع الرفق واللين لا يترتب عليه مفسدة معتبرة شرعاً - وهذا في الأغلب كما سبق ثم أعلم رحمك الله أن الموازنة بين المصالح والمفسدة من أعظم الأمور خطراً وهى تحتاج إلى علم واجتهاد وبصيرة وفقه عظيم في دين الله ليكون الترجيح بموجب الدين لا الهوى وما أعظم جرأة الجاهل حين يقدم بلا علم ولا بصيرة على ما يسميه حسبة ولا يعبأ بما يترتب على فعله، ضارباً بكلام أهل العلم عرض الحائط فإلى الله المشتكى وهو المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.

الصفحة السابقة الصفحة التالية