شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد

الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 15

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

الضالة حديثا كالقاديانية والبهائية من إفتراء على الإسلام وعلى عقيدة الجهاد. ومن المعلوم أن عقد الإخاء وثيق بين طرق الضلالة والانحراف واستمع لما يقوله كاسترو ( رئيس كوبا ) للسفير الإسرائيلي في بلاده: « على إسرائيل ألا تترك الحركة الفدائية تتخذ طابعاً إسلامياً دينياً حتى لا يجعل من حركتهم شعلة من نار الحماس الدينى مما يجعل من المستحيل على إسرائيل أن تصون كيانها لأن الفداء إذا تملكنه عقيدة دينية وخاصة في المجتمعات الإسلامية تلاشت أمامه كل العقائد الأخرى بما فيها الماركسية » فعلينا ان ندرك حجم هذه الحرب وأن يعد المسلمون للأمر عدته دفاعاً عن دينهم قبل أن يجهز الأعداء على البقية الباقية منه، وأن يتمسكوا بكتاب ربهم وسنة نبيهم فيهما يعتصمون من الزلل وبهما يفلقون هام الكفر وأهله كما فعل الرعيل الأول رضى الله عنهم أجمعين ﴿ يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم والذين كفروا فتعساً لهم وأضل أعمالهم ﴾ [ محمد: ٧ - ٨ ]. وفي الحديث « الجهاد ماض في أمتي لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل حتى يقاتل آخر رجل من أمتى المسيح الدجال » ضعيف السند وله شواهد كقوله: « الجهاد ماضى مع كل بر وفاجر » ( من رواية مكحول عن أبي هريرة ولم يسمع منه ). وفى الحديث الآخر: « الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والغنيمة » ( رواه البخارى ومسلم ).

وفى الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: « لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة ».

ويقول الإمام الطحاوى: « والحج والجهاد ماضيان مع أولى الأمر من المسلمين برهم وفاجرهم، إلى قيام الساعة، لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما ».

الصفحة السابقة الصفحة التالية