تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 179
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الحرم المؤسفة وما انجر بسببها من صد عن سبيل الله حيث مُنع الذكر والطواف وأُريقت الدماء وحدث ترويع للآمنين وكل ذلك بسبب العمل بالرؤى المنامية وكان الواجب عليهم تحكيم نصوص الكتاب والسنة وأن يتركوا الواقع يفسر لهم أمارات وعلامات الساعة كظهور المهدي. وهو لابد أن يخرج بإذن الله وفق خبر رسول الله ﷺ. ولكنهم تكلفوا وتشبهوا بالصوفية في اعتمادهم الرؤى والمنامات كأصل لإستنباط الأحكام وقد اتفق العلماء على أن من رأى النبي ﷺ في منامه فقال له هذا اليوم هو أول يوم من رمضان أنه لا يعمل بهذه الرؤيا إذ مدار الأمر على ثبوت الرؤية بالعين البصرية. ومن أعجب العجب ما قرأته - في كتاب الحرب العالمية الثالثة بين الإسلام والغرب ص ٣٦ - يقول مؤلفه: « الحديث الثاني: « إذ اشتال عليكم الترك ومات خليفتكم ويستخلف بعده رجل ضعيف يخلع بعد سنتين من بيعته، فيقوم المهدي. وقد قلنا سابقا (أى مؤلف الكتاب المذكورة) أن هذا الرجل أو الخليفة هو (آية الله الخميني) الذي ينتهى فى نسبه إلى الإمام على وأنه بعد موته يخلفه رجل ضعيف يخلع بعد سنتين فيقوم المهدي حين ذلك. وقد توفى آية الله الخميني فى ٤ يونيه سنة 1989 الموافق ٣٠ شوال وأول ذي القعدة سنة 1409. وبعده بأيام تولى خليفته الذى يخلع بعد سنتين أى فى ذى القعدة ١٤١١هـ فيقوم المهدي بعده فى ذى الحجة سنة ١٤١١ ويعلن نفسه للناس فى عاشوراء سنة ١٤١٢هـ الموافق يونية - يوليو سنة ١٩٩١ م. ونفس هذا الحدث أى ظهور المهدي بعد موت الخميني نجده مذكوراً فى كتب أهل الكتاب فى سفر دانيال وكما ذكرنا هذه الفقرة من قبل فى السابق نقرأها هنا مرة أخرى لتحدد لنا أن ظهور المهدي يلى موت
