تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 180
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الخمينى وهو الملك الرابع حيث يقول النص: « هو ذا ثلاثة ملوك أيضاً يقومون فى فارس والرابع يستغنى بغنى أوفر من جميعهم وحسب قوته بغناه يهيج الجميع على مملكة اليونان ثم يقوم ملك جبار يتسلط تسلطاً عظيماً ويفعل حسب إرادته ». وقد ذكرنا سابقاً أن العصر الحديث فى إيران ينقسم إلى أربعة فترات والفترة الرابعة هى فترة الثورة الإيرانية حيث أن الملك الرابع وهو الخومينى يهيج الشعب على الغرب والشاه وتحدث الثورة الإيرانية. وبعد هذا الملك الرابع (الخومينى) يأتي ملك جبار وهو المهدى يكون ذا قوة وعظيمة وملك كبير يفعل كل ما يريده ويكون له سلطة وسلطان عظيم فتكون إرادته هى الفاعلة والمسيطرة على كل أمر من الأمور. إذ يذكر سفر دانيال الملك الجبار (المهدى) الذى يأتى بعد الملك الرابع لإيران (الخومينى) وكما ذكرنا سابقاً فإنه يأتى بعد سنتين من موته أى سنة ١٩٩١ م ». ا.هـ وقد نقلته لتعرف كيف تحدث الفتنة ويتم الرجم بالغيب ونخشى أن يتكرر حادث الحرم مرة أخرى، ولا أدرى كيف ساغ له أن يطبق الحديث - فى حال صحته - على الخومينى وأن يحدد مثل هذا التحديد وأن المهدى سيخرج فى عاشوراء سنة ١٤١٢ الموافق يونيه - يوليو ١٩٩١ سبحانك هذا بهتان عظيم. وأكرر مرة ثانية أن نترك الواقع يفسر لنا الأمارات والعلامات التى جاءت فى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولا داعى أبداً للتكلف والتحمل والواجب أن نعيش طاعة الوقت وهذا هو الذى يحسم لنا هذا الخلط الذى نعيشه. وأن نعلم أن الأمر القدرى لا يمنع من القيام بالدعوة الشرعية وأنه لابد من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما استطاع الإنسان إلى ذلك سبيلا، حسب مقدرته وإمكانياته ﴿ وَالْعَصْرِ ﴾
