تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 218
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وهو أبعد ما يكون عن نسبة معين إلى تكفير إلا إذا أتى ما يستوجب الكفر وقامت عليه الحجة الرسالية وقد صرح أنه لا يكفر من سجد عند قبر السيد البدوى أو قبر عبد القادر الجيلاني إلا بعد العلم والبيان (كما فى كتاب صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان). فأين هذا من ذاك. وليس معنى ذلك أننا نقول بعصمة العلماء، فلكل جواد كبوة ولكل عالم زلة، ولكن نقول هم الأدلاء على الخير وهم أعرف الناس بالكتاب والسنة من غيرهم والواحد منهم إذا اجتهد فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر وغيرهم لا يحل له أن يتكلم فى دين الله بغير علم وخصوصاً فيما تعظم به الفتنة وتكون به البلوى، فاغد عالماً أو متعلماً ولا تكون إمعة ومن هنا قال أبو الدرداء رضى الله عنه: « من لم ير الغدو فى طلب العلم ليس بجهاد فقد نقص فى عقله ورأيه ».
## النصيحة الرابعة: نقاتل فى أفغانستان أم فى فلسطين أم ندعو هنا وهناك؟
إحساس المسلمين متفاوت بالنكبات، وليس المخبر كالمعاينة ولا يختلف اثنان على وجوب الجهاد فى فلسطين وأفغانستان بسبب الاضطهاد، ولا يمكن أن نهوّن من شأن من يحارب الجوع والفقر فى أفريقيا ومن يجابه التنصير « التبشير » فى أندونيسيا وغيرها ومن يواجه الفسق والفجور والعرى والطغيان والعدوان على شريعة الله تعالى، بل ولا يجوز أن نستخف بما هو أقل من ذلك فمعظم النار من مستصغر الشرر، والأخطار المحدقة بالأمة من كل جانب كثيرة منها: الخطر الإيرانى الرافضى والخطر اليهودى، والخطر الشيوعى، والخطر
