التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 11
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عند شيخ الإسلارابن تيمية
والخالق جل جلاله أمره أعلى وأجل من أن يكون شافعًا إل مخلوق » بل هو سبحانه أعلى شأنًا من أن يشفع أحد عنده إلا بإذنه » قال تعال: # وَقَالوأ َتحْذ الّحْمَنُ
9" ِ ال تف بل عِبَاد نورت 8 )© يج يَسَبِقُوتَهُ ب الْقَولِ وهم َم 2 يَنْنَلو ريج )© م م 2 يز وَمَا و تفقوت ! إ 0 ا أَرَتضَئْ تر ين يي
ودل الحديث المتقدم على أن الرسول يُمتشفع به إلى الله كَل 6 أي يطلب مله الشفاعة في الدنيا والآخرة » فأما في الآخرة فيطلب منه الخلق الشفاعة في أن يقغى الله بينهم » وفي أن يدخلوا الجنة » ويشفع في أهل الكبائر من أمته » ويشفع في بعض من يستحق النار أن لا يدخلها؛ ويشفع في بعض من دخلها أن يخرج منها.
ولا نزاع بين جاهير الآئمة أنه يجوز أن يشفع لأهل الطاعة المستحقين الثواب ولكن كثيرًا من أهل البدع والخوارج والمعتزلة أنكروا شفاعته لأهل الكبائر فقالوا: لا يشفع لأهل الكبائر » بناء على أن أهل الكبائر عندهم لا يغفر الله لهم ولا يخرجهم من النار بعد أن يدخلوها لا بشفاعة ولا بغيرها ومذهب الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين وسائر أهل السنة والجماعة أنه كثة يشفع في أهل الكبائر » وأنه لا يخلد في النار من أهل الإيان أحد 6 بل يخرج من النار من قِ قلبه مثقال حبة من إييان أو مثقال ذرة من إييان 6 لكن هذا الاستسقاء والاستشفاع والتوسل به وبغيره كان يكون قِ حياته 6 بمعنى أنهم يطلبون منه الدعاء فيدعو لهم » فكان توسلهم بدعائه؛ والاستشفاعٌ به طلبٌ شفاعته » والشفاعة دعاء.
(1) لا يجب قبول شفاعته تله؛ لأنه هو الذي لم يوجبها؛ وهو تنه لا يوجب عل الناس إلا ما أوجبه الله عليهم من طاعته » فهو تك الذي فرق بين أمره وشفاعته.