التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 13
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عند شيخ الإسلاممابن تيمية
يعتمد عليها أهل الحديث » ولا ذكره أحد من أهل العلم بالحديث؛ مع أن جاهه عند الله تعال أعظم من جاه جميع الأنبياء والمرسلين '" » وقد أخبرنا 8# عن موسى وعيسى عليهيا السلام أنهما وجيهان عند الله » فقال تعالى: ث يَتا الّذِينَ ءَامَعُوا تَكُونُواً ل كلَّذِينَ
اذو مُوسَئ فَيَهُ آلهُّمِمًاقَالُواً وَكانَ عِندَ آله وَجِما # 1 الأحزاب:44 ] » وقال تعال: # إِذّ َال آلْمَليكَةُبَمَرَْ إن اله يرك بكَلِمَة سمه نه امس عِسى أن ميم وَحِيهًا فى آلدُّنَيَا والآرة وَمِنَ الْمُقرَِينَ 14 آل عمران: 45 ].
فإذا كان موسى وعيسى وجيهين عند الله 3؛ فكيف بسيد ولد آدم صاحب المقام المحمود الذي يغبطه به '" الأولون والآخرون؟ وصاحب الكوثر والحورض المورود الذي آنيتهٌ عدد نجوم السماء » وماؤه أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل؛ ومن شرب منه شربة لم يظماً بعدها أبذا؟.
وهو صاحب الشفاعة يوم القيامة حين يتأخر عنها آدم وأولو العزم - نوح وإبراهيم وموسى وعيسى صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين » ويتقدم هو إليها؛ وهو صاحب اللواء » آدمٌ ومن دونه تحت لوائه » وهو سيد ولد آدم وأكرمهم على ربه » وهو إمام الأنبياء إذا اجتمعوا؛ وخطيبهم إذا وفدوا » ذو الجاه العظيم صل الله عليه وسلم وعلى آله.
ولكن جاه المخلوق عند الخالق تعال ليس كجاه المخلوق عند المخلوق » فإنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه # إن كُلٌ من فى آلسَمَوّتِ وَالْأَرَضٍ ِلك ءَانٍ رحن عَبَدَا
() الجاه: المنزلة » والنبي تنه أعظم الخلق منزلة على الإطلاق » قال بل: ١ أنا سيد الناسي يومٌ القيامةٍ »؛ [ رواه البخاري ( 740 )، ومسلم ١44 ) ] » وقال تعال: ( إِرتٌ آلَّذِينَ ءَامَعُواًوعَيلُواآلصَلِحَأُوْلَتِكَ هر خَيرٌالبريَّةِ 1بية:1 » أي خير الخليقة » فالنبي ته سيد المؤمنين وهم خير الخليقة فهو خير الخلق على الإطلاق ل.
() لعلها ١ يغبطه عليه الأولون والآخرون 4.