شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التوسل وأحكامه

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 17

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

عند شيخ الإسلاممابن تيمية

الأنبياء والصالحين أو الملوك وغيرهم تتعين إزالتها بهدم أو غيره » هذا مما لا أعلم فيه خلافًا بين العلماء المعروفين.

وقال ابن القيم عله: يجب هدم القباب التي بنيت على القبور » لأنها أسست على معصية الرسول ته » وقد أفتى جماعة من الشافعية بهدم ما في القرافة من الأبنية » منهم ابن الجميزي والظهير الترميني

وغيرهما.

وقال القاضي ابن كج: ولا بجوز أن تجصص القبور » ولا أن يبنى عليها قباب » ولا غير قباب؛ والوصية بها باطلة.

وقال الأذرعي: وأما بطلان الوصية ببناء القباب وغيرها من الأبنية وإنفاق الأموال الكثيرة؛ فلا ريب في تحريمه.

وقال القرطبي في حديث جابر لتك: ‎١‏ نبى أن يُصصَََ القَبكُ أو يُيْتَى عليه » [ رواه مسلم (11)، والترمذي ( 4777 )، والنسائي ( ‎7٠٠‏ ) وأهد 73760 5748 ) ]1 ]. ويظاهر هذا الحديث قال مالك؛ وكره البناء والجص عل القبور » وقد أجازه غيره » وهذا الحديث حجة عليه.

وقال ابن رشد: كره مالك البناء على القبر وجَعْل البلاطة المكتوبة » وهو من بدع أهل الطول؛ أحدثوه إرادة الفخر والمباهاة والسمعة. وهو مما لا اختلاف عليه.

وقال الزيلعي في شرح الكنز: ويكره أن يبنى على القبر. والمراد بالكراهة عند الحنفية رحمهم الله كراهة التحريم » وذكر قاضي خان: أنه لا يجصص القبر ولا يبنى عليه؛ لما روي عن النبي تك أنه نهى عن التجصيص والبناء فوق القبر. وقد ذكر ذلك ابن نجيم في شرح الكنز.

وقال الشافعي نه: أكره أن يعظم مخلوق؛ حتى يجعل قبره مسجدًا مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس. وكلام الشافعي عله يبين أن مراده بالكراهة كراهة التحريم.

قال الشيخ سلييان بن عبد الله: وجزم النووي نه في شرح المهذب بتحريم البناء مطلقًا. وذكر في شرح مسلم نحوه أيضًا.

وقال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة ‏ إمام الحنابلة صاحب المصنفات الكبار كامغني والكافي وغيرهما قد: ولا يجوز اتخاذ المساجد على القبور. لأن النني قال ‎١:‏ لعنةٌ الله على اليهودٍ والتصارى » لَكَذُوا قبورٌ أنبيائهم مساجد » نُحَرٌ ما صَتَعُوا سبق تخربجه ص4١‏ ] وقد روينا أن ابتداء عبادة الأصنام: تعظيم الأموات » واتخاذ صورهم » والتمسح بها » والصلاة عندها » انتهى.

الصفحة السابقة الصفحة التالية