التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 26
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
التوسل وأحكامه تنْسَنا يا حي مِنْ دُعَائِكٌ » »"' إن صح الحديث - وحتى أمر النبي ّ أن يُطلب من أويس القرني أن يستغفر للطالب » وإن كان الطالب أفضل من أؤيس بكثير ". وقد قال النبي عل في الحديث الصحيح: ١ إذا سَمِعْتُمٌ الموذَّنَ؛ فقولوا مثلّ ما يقول » ثم صَلُوا علي فإنه مَنْ صَلٌ عليّ مَرَّةٌ صل الله عليه عشرًا » ثم سَلُوا اللي
يسألوا له الوسيلة فهذا مستحب » وإن كان يريد نفع نفسه فقط: فإن كان في أمر أخروي: فهو مستحب أيضًا - خلافًا لشيخ الإسلام الذي يرى أن الأول ترك ذلك ويقيسه على الاسترقاء ( أي طلب الرقية ) وسؤال المخلوق الممنوع في الأصل والذي يدل على الاستحباب حديث عكاشة به بجُصَن حيث قال: ٠ يا رسو الله لدع اله أن يجعلّني منهم » [ سبق تخريجه ص1 ] » يعني السبعين لقا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب » ويَبْغُدٌ جد التأويل أنه إنا قصد زيادة ثواب النبي عل؛ وإلا كان هذا مشروعًا لكل الصحابة الحاضرين وغيرهم » ولما قال النبي عَم للرجل الآخر: ١ سَبَقَكَ بها عكاشة »1 سبق تخريجه ص4 ] » وكذلك أحاديث أُوَيْس، بن عامر » فعن عمر بن الخطاب جنت. قال: إني سَمِعْتُ رسول الله ع2 يقول ٠: إن حير لين رَجُلٌ قال له: أُوَنِسٌ » وله والدةٌ وكانّ به بَياضُ » فَمُرُوَُ » قَلَْشْمَغفِر لَكُمْ ١ 1 رواه مسلم ( 1047 ) في فضائل الصحابة ].
وأما إذا كان طلب الدعاء في أمر دنيوي: فالأَولى تركه لحديث السبعين ألما وفيه ١ ولا يسترقون »؛ وكذا حديث الأعمى فإن فيه ١ فإن شِنتَ صَبَدِتَ » » وكذا حديث المرأة السوداء التي كانت تُصرَع فقال النبي مث حين سألته الدعاء: 3 إن شِعْتٍ صَبِرْتٍ ولكِ الجنة » وإِن شِْئتٍ دَعَوْتٌ الله أن يُعَافْيِك » فقالت: أصبر [ رواه البخاري ( 01/17 ) في الرضاء ومسلم 37707 ) في البر والصلة ] » فدل ذلك على فضل عدم طلب الدعاء في الأمور الدنيوية » ولما سألته في أمر ديني وهو عدم التكشف لم يقل لها: اصبري؛ بل دعا الله لها أن لا تتكشف لأنه محبوب شرعًا. )١( رواه أبو داود ( ١448 ) في الصلاة » والترمذي ( 79317 ) في الدعوات » وابن ماجه ( 7844 ) في المناسك؛ وأحمد ( 719/1 ) » والبيهقي ( 70١/9 ) وفي سنده عاصم بن عبيد الله: وهو ضعيف؛ وضعفه الألباني في تحقيق المشكاة (48 77 ).