التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 28
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
التوسل وأحكامه
ومعلوم أن الرسول تكن مطيع لربه 35 في قوله تعال: # فَإِذَا فَرَغْتَ فَآَضَبَ يي
ل رَبْكَ فَأَرَغُب # الشرح: ل م » فهو تلك لا يرغب إلى غير الله » وقد ثبت عنه في
اصع 5ل ٠ يَدْخله من أمتي الجنةٌ سبعون أَْا بغر حساب؛ هُمْ الذين لا يَشْتَرْفُونَ » ولا يَكْتَوُون » ولايَتَطيَرُونَ؛ وعل رَبّهم َتَوَكَلُونَ "١.
فهؤلاء من أمته وقد مدحهم بأنهم لا يسترقون؛ والاسترقاء أن يطلب من أحد
أن يرقِيّه » والرقية من نوع الدعاء » وكان هو تن يرقى نفسه وغيره » ولا يطلب من
أحد أن يرقيه » ورواية من روى في هذا «١ لا يرقون » ضعيفة غلط '" » فهذا مما يبين
فهذه أركان العبادات ثبتت بالدليل فكيف يمنع من شيء منها؟ وأما الاحتجاج بالآية:ل وأن لس للْوِسَنٍ إل ما سَمَ # [النجم:74] » فقد ثبت تخصيصها بالدليل » فصلاة الجنازة تنفعه والدعاء ينفعه بلا شك » فتخْصّص ببهذه الأدلة أيضًا » كما أن إهداء ثواب الأعمال إلى الميت من ولده وغيره إنما هو ثمرة سعيه وعمله من التحاب في الله والأخوة الإييانية والتربية على معاني الإحسان والإيان والإسلام » فمن أجل ذلك دعا له المسلمون وَوَهَب من وهب منهم له ثواب الأعمال » وإذا كان الدعاء بوصول ثواب الأعمال إلى فلان الميت مستوفيًا شروط الإجابة » فيا الذي يمنع من قبوله وإجابته؟!
)١( رواه مسلم ( 78 ) في الإيان » وأحمد ( 471/4 441 6 447 ) من حديث عمران بن حصين » ورواه البخاري ( 247/7 ) في الرقائق » وأحمد ( 27١١ ) والبيهقي ( 741/9 ) من حديث ابن عباس » وأحمد ( 0701/7 4937 ) من حديث أبي هريرة وأحمد ( 705/05 ) من حديث 0 رواية « لا يَرْقُونَ » ثابتة في صحيح مسلم من حديث سهل بن سعد منت » وتغليط الإمام ابن تيمية للها من جهة المعنى غير ظاهر » فإن هذه الرواية يمكن حملها على الرقى الجاهلية كما ذكر ذلك الخطابي وغيره » فيكون من العام الذي أريد به خاص؛ وهذا أولى من توهيم الثقات وتغليطهم بمجرد الاحتمال » ولم يذكر شيخ الإسلام هنا أو في أي موضع آخر - في ما علمت - طعنًا في إسناد هذه الرواية » ولم يبين مَن مِن الرواة غلط فيها أو أنه ضعفها أحد من أهل العلم ولم يذكر إلا مخالفتها لرواية ١ لا يسترقون » » ولا تعارض في الحقيقة » بل جع بينهما حديث سهل #ثنئه؛ ورواية