التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 29
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عند شيخ الإسلاممابن تيمية
حقيقة أمره لأمته بالدعاء أنه ليس من باب سؤال المخلوق للمخلوق الذي غيره أفضل منه » فإن من لا يسأل الناس بل لا يسأل إلا الله أفضل ممن يسأل الناس » ومحمدٌ عي سيد ولد آدم:
ودعاء الغائب للغائب '" أعظم إجابة من دعاء الحاضر » لأنه أكمل إخلاصًا وأبعد عن الشرك فكيف يَُبَّهُ دعاء من يدعو لغيره بلا سؤال منه » إلى دعاء من يدعو الله بسؤاله وهو حاضر؟ وفي الحديث ١ أَعْظَم الدعاءٍ إجابة دعاءٌ غَائِبٍ لغائب » "0
وفي صحيح مسلم عن النبي تَكِثة أنه قال: ١ ما مِنْ رَجُلٍ يدعو لَأَجبهِ بَظَهر لقب إلا وَكَلَ اللبه مَلَكَا كُلََّا دعا لأَجِيهِ ببدَعُوةٍ قال امَك الوك به: آمينّ ولك بمِثلٍ »".
الثقة ما لم يروه غيره لا يكون سببًا لضعفها » والجمع بين الروايات أولى من تضعيف الثقات؛ فالسبعون لقا لا يسترقون مطلقًا أي لا يطلبون الرقية من أحد سواء أكانت شرعية أم غير شرعية؛ وهم لا يرقون الرقى الجاهلية » أما الشرعية ففعلهم لها مع غيرهم إحسان » ومع أنفسهم أخذ بالأسباب » فإنها من الدعاء وهو من أعظم الأسباب وأنفع العبادات »وأما الاكتواء فهو مكروه كراهة تنزيه لآن النبي تت بعث إلى أي بن كعب طبيبًا فقطع له عرقًا وكواه [ رواه مسلم (ل١؛ 9" وأبو داود ( 1874 )، وابن ماجه ( 447 )، وأحمد ( 707/7 )] » وقال م: ١ ما أحِتٌ أن أَكْتوِيَ [رواه البخاري ( 5704 ) » ومسلم ( ٠٠ ) وأحد ( 47/7 )] » وقال: ١ الشفاء ف ثلاثة: شربة عسل؛ وشرطة محجم » وكية بالنار » وأنا أنبى أمتي عن الكي 4 1 رواه البخاري ( 0180 )، وابن ماجه (7441)؛ وأحد( 740/١ )] » وأما التطَيدُ فهو محرم » سواء أكان تفاؤلًا أم تشاوْمًا إلا الفأل وهو الكلمة الطيبة؛ والتوكل على الله من أوجب العبادات القلبية.. » دَعوةٌ المرءٍ المسلم ليه بظهرِ الغَيْبٍ مُسْتَجَابةٌ ١ في صحيح مسلم من حديث أي الدرداء مرفوعًا )١( ما دعوةٌ أسرعٌ إجابةٌ ين دعوةٍ غائبٍ ٠: ورد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظ )7( في البر وقال: هذا حديث ) ١19860 ( في الصلاة » والترمذي ) ١979 ( لغائب » » رواه أبو داود غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه » والبخاري في الأدب المفرد ( 177 ) » والطبراني في الدعاء. وفي إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي وهو ضعيف » ) 1 74(
(©) رواه مسلم ( 7777 ) في الذكر بلفظ آخر » وأبو داود ( 4 ١07 ) والبخاري في الأدب 769 )