شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التوسل وأحكامه

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 38

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

التوسل وأحكامه

أما مسألة البناء على القبور في شريعتهم » فالأمر محتمل » فإننا لا ندري ماذا كان في شريعتهم؛ ولكتنا نعلم يقيئا أن البناء على القبور منهيٌ عنه مطلقًا في شريعتنا » فقد قال عل؛ بن أبي طالب قث لأبي الهياج الأسدي ‎٠:‏ آلا َبعَْكَ على ما بََتي به رسو الله تنه؟ ألا تَدَعَ مثالا إلا طَمَسْتَه ولا قبا مُشْرفًا إلا سَؤَيْه ‎١‏ + 1 رواه مسلم (434) » والترمذي (4 ‎٠‏ ) وأحمد ( 47-1 174)].

وعن أبي سعيد الخدري مقثعك أن رسول الله ع ‎١:‏: نهى أن يُبنى عل القَبُورِ؛ أو يُعَدَ عليها، أو يُصَلٌَ عليها » » 1 رواه ابن ماجه (1974)].

وفي ‎١‏ صحيح مسلم » من حديث جابر نه قال:3 نهى رسول الله حك أن يجُصّصَََ القَيْرُ » أو أن يُفْعَدَ عليه » وأن يُبْتَى عليه » 16 رواء مسلم ( 4170 )، واللفظ له » ورواه أحمد (؟/ 148) ]. فإذا قلنا: إن شرع من قبلنا شرع لنا وهو الصحيح فإن ذلك بشرط أن لا يرد شرغنا بخلافه » وإذا ورد شرعنا بخلافه فلا نزاع في أنه لا يكون شرعًا لنا.

ثم إنه لابد من فهم القرآن في ضوء السنة » وقد تواتر عنه تن النهي عن اتخاذ القبور مساجدء فقال م ‎٠‏ لعن الله عل اليهودٍ والنصارى » لَكَذُوا بور أنبيائهم مَسَاجِدَ » » قالت عائشة لضا: يحذر ما صنعواء وهذا نص صريح في أن النبي َك إنما ذمهم ليحذرنا من التشبه بهم في ذلك.

وفي حديث آخر عن عائشة حمننغا قالت: قال رسول الله تمل: ‎١‏ لَعَنَ الله اليهوة والنصارّى لحَدُوا من تُبُورِ أنبيائيهم مَسَاجِدَ»؛ قالت عائشة ينغا: فلولا ذاك أبرزٌ قبه ل » غير أنه حي أن يُتخذٌ مسجدًا ء فالصحابة حنت- أخفوا قبره تك حتى لا يصلي أحد إلى جواره » فيتخذ القبر مسجدًا.

وهذا ينقض استدلال المتأخرين بوجود القبر الآن في المسجد » على جواز بناء المساجد على القبور » فإن إن القبر أخفي في داخل الحجرة لكي لا يتخذ مسجدًا؛ والمسجد مبنيّ قبل القبر، بل قبل وفاة النبي

» فقد صل فيه النبي ل عشر سنين » وفي الحادية عشرة توفي ودفن داخل الحجرة ع؛ إلى أن تمت التوسعة من الجهة التي فيها الحجرة » فعل هذا يكون المسجد قد اتسع في الحقيقة حول القبر ء والناس لا يتمكنون ‏ بحمد الله من الدخول إلى الحجرة ليصلوا فيها » فبذلك لا يكون القبر قد اتخذ

فإن اتخاذ القبر مسجدًا يكون:

بأن يُنى عليه مسجد ويُقصد بالصلاة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية