التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 39
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عند شيخ الإسلاممابن تيمية
أو أن يدخل إلى القبر ليصلى عنده أو بجواره أو عليه.
والثلاث بحمد الله ليست حاصلة في مسجد رسول الله عه.
فلم يبق إلا النية والقصد » فمن أتى من بلاد بعيدة ناويا أن يُصلٍ بجوار القبر؛ فهذا الذي اتخذ القبر مسجدًا بنيته » وليس في الظاهر.
وهذا ما خثي الصحابة # منه » فإنهم خافوا أن يبرزوا قبر الرسول نكت فيأتي المسلمون لزيارة قبر نبيهم َكل؛ فيصلوا بجواره فيتخذ القبر مسجدًا » فرأوا أن يدفنوه في حجرته تكن؛ فيكون القصد أصلًا إلى المسجد » فإن الناس يأتون إلى المسجد بطريقة معتادة ليؤدوا الصلوات فيه؛ ثم يزورون القبر الذي هو قريب من المسجد » فلا يحتاجون للصلاة عنده » وبذلك لن يتخذوا القبر مسجدًا.
وهذه المسألة التي سجن فيها شيخ الإسلام ابن تيمية جل حتى مات في السجن.
فإنه جِنَه كان يفتي بحرمة شد الرحال لزيارة القبر » بل لابد أن تكون النية هي المسجد » وتكون زيارة القبر تبعًا.
وقال ع قبل أن يموت بخمس ٠ إي برا إلى لله أن َكُون ل ِنْكُم ليل + فإ الله قد لحن خليلا كم الَحَدَ إبراهيم - خَليلًا؛ ولو كنت مُتَخِذًا من متي ليلا لاتحت أبا بابكر خَليلا » ألا إن مَنُ كان يلم كانوا يتَخِذُونَ نُبُورَ أنبيائهم مَسَاجِدَ + ألا فلا كتّخِذُوا البُورَ مَسَاجِدَ فإني أنهاكم عن ذَلِكَ »؛ [ رواه مسلم ( 9*7 ) ]، فالنبي تك قد حذر في هذه الخطبة من أخطر طوائف أهل البدع.
فقد حذرئة: من الرافضة الذين يكرهون أبا بكر ملعك ويسبونه » كما ثبت في هذا الحديث: « لو كت مُتخْذًا من - خليلا لاتخذتٌ أبا بابكر خليلًا 0
وفي نفس الخطبة حذر تيل أيضًا: من الجهمية نفاة الصفات » فقال: «١ إن الله لذن خليلا كا تَحَذَ إبراهيمٌ خليلًا ».
ثم حذر كته أيضًا: من غلاة الصوفية الذين اتخذوا القبور مساجد.
والأآحاديث متواترة مستفيضة في ذلك » ومن أنفس الكتب في هذا الموضع كتاب فضيلة الشيخ الألباني حِن ( تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد ).
إن من الواضح الجلي لكل ناظر في أمر المساجد التي بنيت على القبور أن الآمر آل إلى غلو فظيع وإفراط شديد مما أدى إلى أن صناديق النذور صارت مكتظة بالأموال وذلك عند أضرحة من يسمونهم بالأولياء » والله 35 أعلم بأوليائه.