التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 41
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عند شيخ الإسلاممابن تيمية
مَسَاجِدٌَ » ألا فلا تتخذوا القبورّ مساجد فإني أنهاكم عن ذِلِكٌ » » وروى البخاري ومسلم عن عائشة ينغا قالت: قال رسول الله تله في مرضه الذي ل يَكُم منه: ٠ لَعَنَ الله اليهوة والنصارى الََدُوا قبورّ أنبيائهم مَسَاجِدَ » » قالت: فلولا ذلك أَبِرزٌ قبره غير أنه خثي أن يتخذ مسجدًا.
وإن استدلوا على ذلك بأن الصحابة حتت جعلوا قبر النبي تل في مسجده فهذا جهل على جهل؛ إذ إن الصحابة ننه جعلوا قبره ة في حجرته » لا في المسجد » ولم تتم توسعة المسجد حول القبر إلا في عهد بني أمية؛ وقد كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله واليًا على المدينة حينها.
والحقيقة أن توسعة المسجد النبوي بهذه الطريقة أمر لا يذمه عامة العلماء وإن ورد عن بعض التابعين إنكاره ولكن عامة العلماء يقولون: إن هذا مما لا بأس به للحاجة.
ويقولون: ما دام أحدٌّ لن يتمكن من الدخول إلى الحجرة فلن يتخذ القبر مسجدًا؛ وعلى ذلك فلا حاجة لتغيير الوضع الحالي.
ومن العلماء من يقول: ينبغي لمن يسَّر الله له إعادة عمارة المسجد أن يُخْرجَ القبر منه لسد الذريعة لا لأن القبر قد اتخذ مسجدًا أو أن المسجد مبني على القبر » لا يقول ذلك عالم » بل العلماء كلهم مجمعون على أن الصلاة في مسجد النبي تكن على الحالة التي هو عليها الآن لها الفضيلة المذكورة في الأحاديث » والخلاف في أيه أولى من باب سد الذريعة فقط » وأما النية فلا يمكن لأحد أن يحاسب عليها » كمن عبد النبي تَِثُ وسأله قضاء الحاجات وكشف الكربات؛ فلا يلزم من ذلك أن يكون القبر قد اتخذ وثن يُعبد؛ لأنه لا يستطيع أن يظهر ذلك حول القبر » وقد قال النبي تنه: ١ اللهم لا تجَعَلٌ ري وثَنَا يُعبدُ »سبق تحربيجه ص .]7١
واستجاب الله 455 دعوة نبيه تكن فلا يرى حول القبر إلا الموحد الراكع الساجد لله ك4؛ ولا يعكر على هذا أبدًا وجود من يعبد النبي تك بنيته فإنه بذلك لا يضر إلا نفسه والعياذ بالله.
وعلى ذلك فالذي يشد الرحال ناويا القبر لا المسجد لا يضر إلا نفسه » ولا يكون القبر بذلك قد اتخذ مسجدًا » والله تعالى أعلى وأعلم.
مسألة
كيف كانت تصلي السيدة عائشة نا في الحجرة مع أن فيها قبر النبي تنه؟ فإنها بقيت نحرًا من
أربع وأربعين سنة بعد وفاة النبي تل فقد قيل: إنها توفيت سنة خمس وخمسين » وقيل: سنة خمسين
للهجرة وهل كانت تخرج من الحجرة لكل صلاة؟